موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣
ويقال لهم : أخبرونا هل وجدتم أحداً في العالم من الأطفال والصغار والكبار من قصّته كقصّة علي (عليه السلام) ؟ أو تعرفون له عديلاً أو شبيهاً ؟ أو تعلمون أنّ أحداً أخصّ بما خصّ به؟ كلا، ولا يجدون إلى ذلك سبيلاً، فلذلك جعله المصطفى(صلى الله عليه وآله) أخاه ، ووزيراً لنفسه ، ومن بعده وزيراً ووصيّاً وإماماً " [١] .
أمّا السؤال الثاني ، فهو أكثر طرافة من الأوّل وأوقع ، إذ لم نكن نعرف أنّ عدم عبادة الصنم ، وشرب الخمر ، أصبح رذيلة وتركها فضيلة ! إلى أيّ حدّ تنقلب المقاييس ، وتمزّق الموازين ، وتنحطّ المُثل ، ويصبح المعروف منكراً ، والمنكر معروفاً ، ولو صحّ مثل هذا ، فهو في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشكل ، إذ لم نعرف منه أنّه عبد صنماً ، ولا شرب خمراً !
وأخيراً : لو كان مثل هذا فضيلة عند القوم ، وعدّوها كرامة لهم ، لتبجّجوا بها ، وطبّلوا وزمّروا عليها ، وناشدوا أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك ، خصوصاً يوم السقيفة ، حيث لم يجدوا لهم فضيلة سوى كونهم من قريش ، أو الهجرة ، مع لحى طويلة ! وعمر أكبر !
ويعلم الله ويشهد أنّه يعزّ علينا أن نشغل أوقاتنا بردّ مثل هذه السفاسف والسفسطات لولا خوفنا من أن تنطلي على بعض ضعفاء العقول من المسلمين ، والبسطاء من المؤمنين ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم .
( يوسف إبراهيم القلاف . الكويت . ... )
أسماؤه وألقابه :
السؤال : ما هي أسماء الإمام علي (عليه السلام) ؟
الجواب : هي : علي وحيدر سُمّي بهما قبل الإسلام ، وبعده سُمّي بالمرتضى ، ويعسوب المؤمنين ، والأنزع البطين ، وأبي تراب ، وغيرها من الأسماء .
[١] المسترشد : ٤٧٩ .