شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٧ - فصل فأول امرأة تزوجها (صلى الله عليه و سلم)
ثم تزوجها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و ربى ابنها هندا، و كان يقول: أنا أكرم الناس أبا و أخا و أختا، أبي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و أمي خديجة، و أخي القاسم، و أختي فاطمة، و مات في الطاعون الجارف رضي اللّه عنه.
٩٤٠- ثم تزوج (صلى الله عليه و سلم) بعدها سودة بنت زمعة، و كانت قبله تحت السكران بن عمرو، و هو من مهاجرة الحبشة، فمات و لم يعقب، فتزوجها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بعده.
٩٤١- ثم تزوج (صلى الله عليه و سلم) عائشة بمكة، و هي ابنة سبع، و لم يتزوج بكرا غيرها، و دخل بها و هي ابنة تسع، لسبعة أشهر من مقدمه المدينة، و أقامت عنده تسعا، و بقيت إلى خلافة معاوية، و توفيت سنة ثمان و خمسين، و قد قاربت السبعين، فقيل لها ندفنك مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)؟
فقالت: إني قد أحدثت بعده فادفنوني مع إخواني، فدفنت بالبقيع، و أوصت إلى عبد اللّه بن الزبير ابن أختها (صلى الله عليه و سلم).
و من مواليها: علقمة بن أبي علقمة، كان يعلم العربية و النحو و العروض، روى عنه مالك، و مات في أول خلافة المنصور، و أبو السائب، و اسمه: عثمان، و قد روي عنه أيضا.
- أمامة، عن أبيه أنها كانت تحت عتيق بن عائذ ثم تزوجها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و رواه أيضا عن ابن شهاب برقم ٧٣٦٧، أي أنها كانت أولا تحت أبي هالة ثم تزوجها عتيق، قال ابن عبد البر في الاستيعاب: و هو الأصح.
(٩٤١) قوله: «و أقامت عنده تسعا»:
أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في النكاح، باب إنكاح الرجل ولده الصغار، رقم ٥١٣٣، و في باب تزويج الأب ابنته من الإمام، رقم ٥١٣٤، و مسلم في النكاح، باب تزويج الأب البكر الصغيرة، رقم ١٤٢٢ (٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٢).