شرف المصطفى
(١)
باب ذكر مغازي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٧ ص
(٢)
فصل ذكر حديث بدر
١١ ص
(٣)
فصل و أما قصة أحد
٢٠ ص
(٤)
فصل في غزوة حمراء الأسد
٣٤ ص
(٥)
فصل في سرية أبي سلمة إلى قطن
٣٥ ص
(٦)
فصل في غزوة الرجيع
٣٦ ص
(٧)
فصل في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة
٣٨ ص
(٨)
فصل في غزوة بني النضير
٤٠ ص
(٩)
فصل في غزوة بدر الميعاد
٤٠ ص
(١٠)
فصل في غزوة ذات الرقاع
٤١ ص
(١١)
فصل في غزوة المريسيع
٤٣ ص
(١٢)
فصل في قصة الإفك
٤٥ ص
(١٣)
فصل في غزوة الخندق و بني قريظة
٤٦ ص
(١٤)
فصل في سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء
٤٨ ص
(١٥)
فصل في غزوة بني لحيان من هذيل
٤٩ ص
(١٦)
فصل في غزوة الغابة
٥٠ ص
(١٧)
فصل في سرية عكاشة بن محصن
٥١ ص
(١٨)
فصل في سرية زيد بن حارثة
٥١ ص
(١٩)
فصل بعث علي بن أبي طالب و زيد بن حارثة
٥٢ ص
(٢٠)
فصل في سرية ابن رواحة إلى يسير بن رزام
٥٣ ص
(٢١)
فصل في سرية عبد اللّه بن عتيك
٥٤ ص
(٢٢)
فصل في قصة الحديبية
٥٥ ص
(٢٣)
فصل في غزوة خيبر
٥٧ ص
(٢٤)
فصل في سرية بشير بن سعد إلى فدك
٦٠ ص
(٢٥)
فصل في عمرة القضية
٦١ ص
(٢٦)
فصل سياق آخر لقصة الحديبية و عمرة القضية
٦٢ ص
(٢٧)
فصل في سرية كعب بن عمير إلى ذات أطلاح
٦٧ ص
(٢٨)
فصل في غزوة مؤتة
٦٨ ص
(٢٩)
فصل في سرية غالب بن عبد اللّه
٦٩ ص
(٣٠)
فصل في سرية عيينة بن حصن
٦٩ ص
(٣١)
فصل في غزوة ذات السلاسل
٧٠ ص
(٣٢)
فصل ذكر سبب مسيره (صلى الله عليه و سلم) إلى مكة و فتحها
٧١ ص
(٣٣)
فصل سياق آخر في سبب مسيره (صلى الله عليه و سلم) لفتح مكة
٧٥ ص
(٣٤)
باب في ذكر استلامه (صلى الله عليه و سلم) مفتاح بيت اللّه الحرام
٧٧ ص
(٣٥)
فصل في غزوة حنين
٨١ ص
(٣٦)
فصل في غزوة أوطاس
٨٤ ص
(٣٧)
فصل في غزوة الطائف
٨٥ ص
(٣٨)
فصل في غزوة تبوك
٨٧ ص
(٣٩)
فصل في بعثه (صلى الله عليه و سلم) أبا بكر بالحج
٨٩ ص
(٤٠)
فصل سياق آخر فيه
٩١ ص
(٤١)
باب في حج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٩٢ ص
(٤٢)
فصل في خروجه (صلى الله عليه و سلم) سنة عشر من الهجرة للحج، و بم أحرم
٩٤ ص
(٤٣)
فصل في الوقوف بعرفة
١٠٠ ص
(٤٤)
فصل في إفاضته (صلى الله عليه و سلم) إلى المزدلفة
١٠٢ ص
(٤٥)
فصل في إفاضته (صلى الله عليه و سلم) إلى منى
١٠٥ ص
(٤٦)
فصل ثم رجع رسول اللّه إلى المدينة
١٠٩ ص
(٤٧)
فصل في بدء مرض وفاته (صلى الله عليه و سلم)
١١٠ ص
(٤٨)
باب في وفاة النبي (صلى الله عليه و سلم)
١١٧ ص
(٤٩)
فصل في نعيه (صلى الله عليه و سلم) نفسه لابنته فاطمة رضي اللّه عنها
١٢٤ ص
(٥٠)
فصل في ما جاء في آخر خطبة خطبها النبي (صلى الله عليه و سلم)
١٢٧ ص
(٥١)
فصل في ذكر ما روي من التشديد على الأنبياء عند الموت
١٣٩ ص
(٥٢)
فصل ذكر استئذان جبريل و ملك الموت (عليهما السلام) في قبض روحه الشريفة (صلى الله عليه و سلم)
١٤١ ص
(٥٣)
فصل ذكر ما نزل من الكرب على الأمة بوفاته (صلى الله عليه و سلم)
١٤٤ ص
(٥٤)
فصل ذكر تجهيزه (صلى الله عليه و سلم) و غسله و تكفينه
١٥٢ ص
(٥٥)
فصل في دفنه (صلى الله عليه و سلم) و موضع قبره
١٦١ ص
(٥٦)
باب ما جاء في زيارة قبر النبي (صلى الله عليه و سلم)
١٦٨ ص
(٥٧)
فصل في فضل ما بين قبره (صلى الله عليه و سلم) و منبره
١٧٥ ص
(٥٨)
فصل فيما يقال عند زيارته للسلام عليه (صلى الله عليه و سلم)
١٧٩ ص
(٥٩)
فصل في أن الأنبياء أحياء في قبورهم، و ما ورد من سماعه (صلى الله عليه و سلم) سلام من يسلم عليه
١٨٤ ص
(٦٠)
فصل ذكر بعض أحوال الزائرين
١٩٠ ص
(٦١)
فصل في قوله (صلى الله عليه و سلم) لا تتخذوا قبري عيدا
١٩١ ص
(٦٢)
باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
١٩٣ ص
(٦٣)
باب ذكر أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم)
٢٤١ ص
(٦٤)
فصل و كان جميع ما تزوج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٢٤٥ ص
(٦٥)
فصل فأول امرأة تزوجها (صلى الله عليه و سلم)
٢٤٦ ص
(٦٦)
فصل ذكر من تزوجهن (صلى الله عليه و سلم) و لم يدخل بهن
٢٥٤ ص
(٦٧)
باب ذكر موالي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٢٦٣ ص
(٦٨)
باب في ذكر مواليات رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٢٧١ ص
(٦٩)
باب ذكر ما ترك رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يوم وفاته من الثياب و القمص و الأزر و السرير و الصاع و المد
٢٧٤ ص
(٧٠)
فصل في ذكر أسماء سيوفه (صلى الله عليه و سلم)
٢٧٧ ص
(٧١)
فصل في أسماء دروعه (صلى الله عليه و سلم)
٢٨٣ ص
(٧٢)
فصل في أسماء رماحه و ألويته و ترسه و مغفره و راياته (صلى الله عليه و سلم)
٢٨٥ ص
(٧٣)
فصل في أسماء قسيه (صلى الله عليه و سلم)
٢٩٠ ص
(٧٤)
فصل ذكر خيل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٢٩١ ص
(٧٥)
فصل ذكر أسماء البغال و الحمير التي أهديت لرسول اللّه، و التي كان يركبها (صلى الله عليه و سلم)
٣٠٣ ص
(٧٦)
فصل ذكر ما كان له من النوق (صلى الله عليه و سلم)
٣٠٩ ص
(٧٧)
فصل ذكر أعنزه (صلى الله عليه و سلم)
٣١٤ ص
(٧٨)
فصل ذكر ما كان يلبسه (صلى الله عليه و سلم) و ما كان يعجبه من اللباس
٣١٦ ص
(٧٩)
فصل ذكر مرآته و مكحلته و مشطه (صلى الله عليه و سلم) و غير ذلك من أدواته
٣٢٩ ص
(٨٠)
فصل في الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم)
٣٣٧ ص
(٨١)
فصل في أعلام نبوته (صلى الله عليه و سلم)، و ما في تأييد اللّه و نصرته له على أعدائه ورد كيدهم عنه من الدلائل الظاهرة
٣٤١ ص
(٨٢)
فصل ذكر ما ظهر من الآيات و الدلائل فيمن دعا عليه النبي (صلى الله عليه و سلم)
٣٧٧ ص
(٨٣)
باب الآيات في تكليم الأحجار و إطاعة الأشجار و سائر الجمادات له (صلى الله عليه و سلم)
٣٩٣ ص
(٨٤)
فصل ذكر آياته (صلى الله عليه و سلم) مع الحيوانات
٤٠٥ ص
(٨٥)
فصل ذكر ما ظهر من الآيات و الدلائل في نبع الماء من بين أصابعه (صلى الله عليه و سلم)
٤٢٣ ص
(٨٦)
فصل ذكر ما ظهر من الآيات و الدلائل في تكثيره (صلى الله عليه و سلم) الطعام
٤٣٧ ص
(٨٧)
فصل ذكر الآيات في دعائه (صلى الله عليه و سلم) المبارك و ما جاء في إبرائه المرضى و ذوي العاهات
٤٦٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص

شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١٣ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام

إلى علي بن عيسى، قلت: أيش الحاجة؟ قال: لي إليه حاجة، قلت:

لا بد منها؟ قال: لا، و قلت: ربما يسألني لأكفيه شيئا من هذا، فقال:

اعلم أني رأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في المنام و قلت: يا رسول اللّه رق حالي ولي صبيان، فقال: اذهب إلى علي بن عيسى، و قل له بالعلامة التي‌ قوله: «إلى علي بن عيسى»: وزير المقتدر و القاهر، الإمام العادل، و المحدث الصادق، علي بن عيسى بن داود بن الجراح، الأمير العفيف، الزاهد العلامة، القارئ العابد: أبو الحسن البغدادي، الكاتب، قال عنه الحافظ الذهبي في السير و غيرها: كان عديم النظير في فنه، و كان على الحقيقة غنيا شاكرا، ينطوي على دين متين و علم و فضل، صبورا على المحن، و للّه به عناية، فكان كثير الصدقات و الصلوات، مجلسه موفور بالعلماء، صنف كتابا في الدعاء، و كتاب معاني القرآن أعانه عليه ابن مجاهد المقرئ و آخر، قال: و كان من بلغاء زمانه، وزر في سنة إحدى و ثلاث مائة أربعة أعوام، و عزل، ثم وزر سنة خمس عشرة، قال الصولي: لا أعلم أنه وزر لبني العباس مثله في عقله و زهده و حفظه للقرآن و علمه بمعانيه، كان يصوم نهاره و يقوم ليله. اه باختصار. انظر عنه في:

تاريخ ابن عساكر [٤٣/ ١٢٠]، سير أعلام النبلاء [١٥/ ٢٩٨]، المنتظم لابن الجوزي [١٤/ ٥٦]، تاريخ بغداد [١٢/ ١٤]، معجم الأدباء [١٤/ ٦٨]، العبر [٢/ ٢٣٨]، مرآة الجنان [٢/ ٣١٦]، النجوم الزاهرة [٣/ ٢٨٨].

قوله: «رق حالي ولي صبيان»: أخرج القصة باختلاف يسير الحافظ السخاوي في القول البديع [/ ١٦١].

و انظر ما له من المرائي و نحو ذلك في المواضع المشار إليها، و مظان ترجمته.