شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١١٣ - فصل في بدء مرض وفاته (صلى الله عليه و سلم)
٨١٣- فكان جميع غزواته (صلى الله عليه و سلم) ستين غزاة، منها سبعا و عشرين غزاة غزاها بنفسه (صلى الله عليه و سلم)، قاتل منها في تسع و هي: بدر، ثم أحد، ثم الخندق، ثم بنو قريظة، ثم بنو المصطلق، ثم خيبر، ثم الفتح، ثم حنين، ثم الطائف.
٨١٤- و قبض رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يوم الاثنين، و دفن يوم الأربعاء.
٨١٥- و خلف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) تسع زوجات: عائشة، و حفصة، و أم حبيبة، و أم سلمة، و زينب بنت جحش، و ميمونة، و سودة، و جويرية، و صفيه.
٨١٦- و قيل: عاش رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالمدينة عشر سنين عزيزا، ثم اشتكى في صفر، فوعك أشد الوعك، و توفي يوم الاثنين حين زالت الشمس لهلال ربيع الأول.
٨١٧- و قيل: توفي للنصف من ربيع الآخر، و دفن ليلة الأربعاء.
- الواقدي عند ابن سعد [٢/ ٢٧٢، ٢٧٣] بأسانيده إلى علي بن أبي طالب، و ابن عباس، و عائشة رضي اللّه عنها، هكذا بالنص على أنه توفي (صلى الله عليه و سلم) يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول.
(٨١٣) قوله: «فكان جميع غزواته»: مضى الكلام عليه في أول باب غزواته (صلى الله عليه و سلم).
(٨١٤) قوله: «و قبض رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يوم الاثنين»: أخرج البخاري في الجنائز من صحيحه، باب موت يوم الاثنين، من حديث عائشة رضي اللّه عنها في وفاة أبيها (صلى الله عليه و سلم)، و فيه: في أي يوم توفي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)؟ قالت: يوم الاثنين ... الحديث.
(٨١٥) قوله: «و خلف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)»: سيأتي الكلام عليه.