شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨٥ - فصل في غزوة الطائف
[١٧٥- فصل: في غزوة الطّائف]
١٧٥- فصل: في غزوة الطّائف ٧٨١- و مضى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى الطائف فحصرها عليهم، فخرج إليه مالك بن عوف رئيس هوازن فأسلم، و أقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على الطائف خمسة عشر- و قيل: أقام بها شهرا-، ثم انصرف و رجع منها (٧٨١) قوله: «و مضى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى الطائف»:
في شوال من السنة الثامنة في قول جمهور أهل المغازي، و علقه الإمام البخاري عن موسى بن عقبة.
قوله: «و أقام رسول اللّه على الطائف (صلى الله عليه و سلم) خمسة عشر»:
أخرجه الواقدي في مغازيه [٣/ ٩٣٦] عن أبي هريرة، و عند مسلم من حديث أنس رضي اللّه عنه أن مدة حصارهم كانت أربعين يوما، و عند ابن إسحاق في السيرة: فحاصرهم بضعا و عشرين ليلة- قال ابن هشام: و يقال سبع عشرة ليلة-، و عند ابن إسحاق أيضا، من حديث عبد اللّه بن حزم و عبد اللّه بن المكدّم عمن أدركوا من أهل العلم قالوا: حاصر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أهل الطائف ثلاثين ليلة أو قريبا من ذلك، ثم انصرفوا عنهم و لم يؤذن فيهم، أخرجه البيهقي في الدلائل [٥/ ١٦٩]، و في الصحيحين، من حديث ابن عمر قال: لما حاصر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الطائف فلم ينل منهم شيئا، قال:
إنا قافلون إن شاء اللّه، فثقل عليهم و قالوا: نذهب و لا نفتحه؟- فقال:
اغدوا على القتال، فغدوا فأصابهم جراح، فقال (صلى الله عليه و سلم): إنا قافلون غدا إن شاء اللّه، قال: فأعجبهم ذلك، فضحك النبي (صلى الله عليه و سلم).
و انظر أيضا عن غزوة الطائف: صحيح البخاري [٣/ ١٥٧]، صحيح مسلم [٣/ ١٤٠٢]، دلائل البيهقي [٤/ ١٥٦]، مغازي الواقدي [٣/ ٩٣٦]،-