شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨١ - فصل في غزوة حنين
[١٧٣- فصل: في غزوة حنين]
١٧٣- فصل: في غزوة حنين ٧٧٨- و أقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بمكة بقية شهر رمضان و النصف من شوال، ثم بلغه أن هوازن و ثقيفا قد ساروا إليه بأموالهم و ذراريهم يقودهم مالك بن عوف النصري، فاستنفر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إليهم الناس، ثم خرج (صلى الله عليه و سلم) و خرج معه اثنا عشر ألف رجل، عشرة آلاف من أهل المدينة و من حولهم من العرب، و ألفان من أهل مكة، فقال بعض أصحابه:
لو لقينا بني شيبان في عدوهم ما بالينا، و لن يغلبنا أحد من قلة.
٧٧٩- فالتقوا بحنين، فحملت عليهم هوازن حملة فانكشف الناس عنه و ولّوا مدبرين، و ثبت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في نفر من أصحابه من المهاجرين و الأنصار، فحفوا به و هو على بغلته الشهباء، (٧٧٨) قوله: «و خرج معه اثنا عشر ألف»: انظر عن القصة في:
صحيح البخاري [٣/ ٦٢١]- باب قوله تعالى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ الآية، صحيح مسلم [٣/ ١٣٩٨]، دلائل البيهقي [٤/ ١١٩]، مغازي الواقدي [٣/ ٨٨٥]، الاكتفاء [٢/ ٢٣٩]، مجمع الزوائد [٦/ ١٧٨]، الخصائص الكبرى [٢/ ٨٩]، سيرة ابن هشام [٢/ ٤٣٧]، تاريخ ابن جرير [٣/ ٧٠]، مصنف ابن أبي شيبة [١٤/ ٥٢١]، كنز العمال [١٠/ ٣٨٧، ٥٦٦]، طبقات ابن سعد [٢/ ١٤٩].
قوله: «و هو على بغلته الشهباء»: وقع في رواية البراء عند البخاري و العباس عند مسلم أنها البيضاء، و في-