شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٧ - فصل في غزوة خيبر
[١٦١- فصل: في غزوة خيبر]
١٦١- فصل: في غزوة خيبر ٧٥٥- ثم غزا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خيبر، فحلّ بها، ثم حاصرهم، (٧٥٥) قوله: «ثم غزا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خيبر»:
انظر عن غزوة خيبر في:
صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر [٣/ ١٣٤]، صحيح مسلم، كتاب الجهاد و السير، باب غزوة خيبر [٣/ ١٤٢٦]، طبقات ابن سعد [٢/ ١٠٦]، دلائل البيهقي [٤/ ١٩٤]، مغازي الواقدي [٢/ ٦٣٣]، أنساب الأشراف [١/ ٤٤٣]، الاكتفاء [٢/ ١٨٦]، الخصائص الكبرى [٢/ ٥١]، مجمع الزوائد [٦/ ١٤٧]، كنز العمال [١٠/ ٣٨٥، ٤٦١].
قوله: «فحل بها ثم حاصرهم»:
قال موسى بن عقبة: لما قدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الحديبية مكث بها عشرين ليلة أو قريبا منها، ثم خرج غازيا إلى خيبر، و كان اللّه وعده إياها و هو بالحديبية، و قال ابن إسحاق: أقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بعد الحديبيه: ذا الحجة، و بعض المحرم، و خرج في بقية منه إليها، رجحه الحافظ في الفتح، و قال ابن سعد: خرج في جمادى الأولى سنة سبع، و قال الواقدي [٢/ ٦٣٦]: خرج في صفر سنة سبع، و قيل: بل خرج آخر سنة ست، لم يبق منها إلّا شهر و أيام، و هو قول مالك، و ذكره ابن عبد البر في الدرر، و ابن حزم في جوامع السيرة بناء على ما ذهبوا إليه من أن السنة الهجرية تبدأ من شهر ربيع، لا من المحرم.