شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٢٣
أبي طالب رضي اللّه عنه فقال: يا رسول اللّه لعلك أردت قوله:
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه * * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم * * * فهم عنده في نعمة و فواضل
كذبتم و بيت اللّه لا تخرجون * * * و لما نطاعن دونه و نناضل
و نسلمه حتى نصرع حوله * * * و نذهل عن أبنائنا و الحلائل
فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): أجل.
قال: فقام أعرابي من بني كنانة فقال:
لك الحمد و الحمد ممن شكر * * * سقينا بوجه النبي المطر
دعا اللّه خالقه دعوة * * * فأرخى و أشخص منه البصر
فما كان إلّا و ألقى الرداء * * * و أسرع حتى رأينا الدرر
رقاق العوالي وجم البعاق * * * أغاث به اللّه ربي مضر
قوله: «كذبتم و بيت اللّه لا تخرجون»:
في المصادر:
كذبتم و بيت اللّه لا نبزي محمدا * * * و لما نقاتل دونه و نناضل
قوله: «فما كان إلّا و ألقى»:
في بعض المصادر: فلم يك إلّا كإلقاء الرداء أو أسرع، و في بعضها الآخر: فلم يك إلّا كلف الرداء و أسرع.
قوله: «رقاق العوالي وجم البعاق»:
في بعض المصادر: رقاق العوالي عم البقاع.
قوله: «ربي مضر»:
في المصادر: عينا مصر.