شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٤
١٢٤٧- و من ذلك: أن امرأة عربية أتت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لتسلم، فلما رأته أرعدت، فقال بيده (صلى الله عليه و سلم): يا مسكينة عليك السكينة، فذهبت رعدتها.
١٢٤٨- و من ذلك: أن مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خرج معه في سفر فكلّ ركاب القوم و ثقل عليهم متاعهم، فدعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و جمع على ظهره ثقل أصحابه و قال له: احمل فإنما أنت سفينة، فكان بعد ذلك لو حمل حمل سبع بغال ما ثقل عليه ذلك.
- مرحب فقال: أجهز يا محمد، فقال له محمد: ذق الموت كما ذاقه أخي محمود، و مر به علي فضرب عنقه و أخذ سلبه، فاختصما إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ... الحديث، فقالوا: اشتركا في ذلك.
انظر: مغازي الواقدي [٢/ ٦٥٤- ٦٥٧]، دلائل البيهقي [٤/ ٢١٤- ٢١٧]، تاريخ ابن جرير [٣/ ١٠- ١٢]، سيرة ابن هشام [٣/ ٣٣٣- ٣٣٥].
(١٢٤٧) قوله: «أن امرأة عربية»:
هي قيلة بنت مخرمة العنبرية، و في حديثها قصة أخرجها ابن سعد في الطبقات [١/ ٣١٧- ٣٢١]، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٣٤٣ رقم ٣٤٦٩ مختصرة و في ٢٥/ ٧ رقم ١ بطولها].
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [٦/ ١٢]: رجاله ثقات.
(١٢٤٨) قوله: «ما ثقل عليه ذلك»:
أخرج الإمام أحمد في مسنده [٥/ ١٢١، ٢٢٢]، و الطبراني في معجمه الكبير برقم ٦٤٣٩، و ابن قتيبة في المعارف [/ ١٤٦- ١٤٧]، و أبو نعيم في الحلية [١/ ٣٦٩]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢٦٧، ٢٦٨]، و صححه الحاكم في المستدرك، جميعهم من حديث سعيد بن جمهان- و هذا لفظ ابن عساكر- قال: لقيت سفينة مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ببطن-