شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٦
١٢٢٢- و عن عثمان بن حنيف أن رجلا أعمى أتى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال:
إني أصبت في بصري فادع اللّه تعالى لي، قال: توضأ، ثم صلي ركعتين و قل: اللّهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمّد (صلى الله عليه و سلم) نبي الرحمة، يا محمد إني أستشفع بك إلى ربي في رد بصري، اللّهم شفعني في بصري، و شفع نبيك فيّ.
قال: فإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك، فرد اللّه عليه بصره.
١٢٢٣- و روي عن حبيب بن فديك: أن أباه خرج به إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و عيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله: ما أصابك؟ قال:
وضعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في عينه فأبصر.
قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة و إنه ابن ثمانين، ...
- ٧٦٤٥، و البيهقي في الدلائل [٦/ ٢٢٦]، جميعهم من حديث عليلة بنت الكميت، عن أمها ... به، و عزاه الحافظ في الإصابة أيضا لابن أبي عاصم و ابن منده و أبي مسلم الكجي، قال الحافظ ابن كثير: له شاهد في الصحيح، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٣/ ١٨٦]: عليلة و من فوقها لم أجد من ترجمهن.
(١٢٢٢) قوله: «فرد اللّه عليه بصره»:
هكذا جاء في الأصول معلقا مكررا، و قد أسنده المصنف في أول هذا الفصل، و تقدم تخريجه.
(١٢٢٣) قوله: «عن حبيب بن فديك»: السلاماني، و فديك: يقال بالدال المهملة أو بالواو، و بالثاني قال ابن عبد البر في الاستيعاب.