شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٥
١٢٢١- و روي أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ذكر يوم عاشوراء و عظمه، و جعل يدعو صبيانه و صبيان فاطمة رضي اللّه عنها الرضع فيتفل في أفواههم و يقول لأمهاتهم: لا ترضعنهن إلى الليل، قال: فكان ريقه (صلى الله عليه و سلم) يجزئهم.
- و من طريق الواقدي أخرجها أبو نعيم في الدلائل [٢/ ٥١٣] رقم ٤٤١.
و أخرج ابن الأعرابي في معجمه [٢/ ٥٢٦- ٥٢٩]، من طريق مسعر، عن خشرم، عن عامر بن مالك قال: بعثت إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) من وعك بي ألتمس منه دواء أو شفاء، و من هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في المعرفة [٤/ ٢٠٦٢] رقم ٥١٨٤.
قال أبو نعيم: و رواه عقبة الرفاعي، عن عبد اللّه بن بريدة، قال: حدثنا عم عامر بن الطفيل: أن عامر بن الطفيل كان به دبيلة، فبعث إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) بفرس هدية يلتمس منه دواء، فرد الفرس و بعث إليه بعكة من عسل، و قال: تداوى بها، قال: و إنما رد الفرس لأنه لم يكن أسلم.
قال الحافظ في الإصابة بعد إيراده رواية ابن الأعرابي: و رواه ابن منده من هذا الوجه فقال: عن عامر بن مالك.
و رواه البغوي فقال: عن خشرم الجعفري: أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) يسأله الدواء، قال: و أخرجه أيضا بإسناد صحيح عن أبي قتادة، عن المتوكل، عن أبي سعيد: أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له، فبعث النبي (صلى الله عليه و سلم) عكة عسل، فسقاه فبرأ.
(١٢٢١) قوله: «صبيانه و صبيان فاطمة»: في الروايات الأخرى: برضعائه و رضعاء ابنته فاطمة.
قوله: «لا ترضعنهم إلى الليل»:
أخرجه أبو يعلى في مسنده [١٣/ ٩٢] رقم ٧١٦٢، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٤/ ٢٧٧] رقم ٧٠٤، و الحارث في مسنده [١/ ٤٢٣ بغية الباحث]، رقم ٣٣٧، و أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٣٤- ٣٣٣٥] رقم-