شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٢
١٢١٥- و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقالت: يا رسول اللّه إن ابني به لمم، و إنه يأخذ عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا، فقال: فمسح رسول اللّه صدره، و دعا له، فثع ثعة، فخرج من فيه مثل الجرو الأسود.
١٢١٦- و عن أم جندب قالت: رأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر و هو على دابته، ثم انصرف، فتبعته امرأة من خثعم و معها صبي أصابه بلاء فقالت: يا رسول اللّه هذا ابني و بقية أهلي، و إن به بلاء لا يتكلم، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): ايتوني بشيء من ماء، فأتي به، و غسل يديه و مضمض فاه، ثم أعطاه فقال: اسقيه منه، و صبي عليه منه، و استشفي اللّه له، قالت: فلقيت المرأة و قلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام، فقالت: برأ و عقل عقلا ليس كعقول الناس.
- ليس له في الكتب شيء، ذكره ابن أبي حاتم، و نقل عن أبيه قوله: هو شيخ للأعمش لقيه بواسط، و هو واسطي، روى عن أم طارق و حكيم بن سعد.
(١٢١٥) قوله: «مثل الجرو الأسود»: زاد في الرواية: فسعى، خرجناه في مسند أبي محمد: عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي، تحت رقم ٢٠- فتح المنان، و خرجنا تحته حديث أم جندب الآتي.
(١٢١٦) قوله: «و عن أم جندب»:
ذكرنا حديثها في مسند أبي محمد الدارمي عند الكلام على حديث ابن عباس بمعنى القصة هنا، و خرجناه تحت رقم: ٢٠- فتح المنان، و هو عند ابن أبي شيبة في المصنف برقم ١١٨٠٤ و من طريقه ابن ماجه في السنن برقم ٣٥٣٢، و الإمام أحمد في المسند [٦/ ٣٧٩]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٥/ ١٦٠] رقم ٣٨٧.