شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٩
فسقط على يده فأحرقته، فجاء إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فتفل عليها، و دعا، فضم الرجل يده فلم يشكها بعد.
١٢١٢- و عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: أ لا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي (صلى الله عليه و سلم) فقالت: إني أصرع فادع اللّه لي، قال: إن شئت صبرت و لك الجنة، و إن شئت دعوت اللّه أن يعافيك فقالت: أصبر، ثم قالت: فإني أتكشف، فادع اللّه أن لا أتكشف، فدعا لها.
١٢١٣- و من ذلك: أن امرأة بذيئة كانت ترافث الرجال، فمرت بالنبي (صلى الله عليه و سلم) و هو يأكل على الأرض فقالت: تأكل و لا تطعمني؟ فقال (صلى الله عليه و سلم): (١٢١٢) قوله: «فدعا لها»:
أخرجاه في الصحيحين، أخرجه البخاري في المرضى، باب فضل من يصرع من الريح، و مسلم في البر و الصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه.
(١٢١٣) قوله: «أن امرأة بذيئة»:
البذاءة: ذرب في اللسان، و يقال أيضا: فحش اللسان و سلاطته.
قوله: «و هو يأكل على الأرض»:
زاد في الرواية: فقالت: انظروا إليه يجلس كما يجلس العبد و يأكل كما يأكل العبد، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): و أي عبد أعبد مني؟ قالت: و يأكل و لا يطعمني، قال: فكلي ... الحديث، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ٢٣٦] رقم ٧٨١٢، من حديث علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به، قال في مجمع الزوائد [٩/ ٢١]: إسناده ضعيف.
و أخرجه الطبراني أيضا في معجمه الكبير [٨/ ٢٧٥] رقم ٧٩٠٣ من وجه آخر عن أبي عبد الملك، عن القاسم بنحوه.