شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٠
١٢٠٢- و عن علي رضي اللّه عنه قال: كنت شاكيا فمر بي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أنا أقول: اللّهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، و إن كان متأخرا- و قراءته إيّاها ذاهبا و جائيا، و في الإسناد محبوب بن هلال، قال أبو حاتم:
ليس بالمشهور، قاله الحافظ في الإصابة.
الثاني: من رواية العلاء أبي محمد الثقفي- أحد الضعفاء- أخرج حديثه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٠٨٠، و البيهقي في الدلائل [٥/ ٢٤٥]، و ابن عبد البر في الاستيعاب [١٠/ ١٥٣].
الثالث: من رواية العلاء بن زيد- أو زيدل- و هو أحد الضعفاء أيضا- حديثه عند ابن الضريس في فضائل القرآن برقم ٢٧٤.
و له إسناد رابع من رواية أبي عتاب أخرجه ابن منده في الدلائل فيما ذكره الحافظ في الإصابة.
و روي هذا من حديث أبي هريرة، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [٥/ ٢٥٠٧] رقم ٦٠٨٢، و لعله من أمثل ما يكون في هذا، ابن أبي الزناد أخرج له أصحاب السنن، و باقي رجاله من أهل الصدق.
و من حديث أبي أمامة، أخرجه الطبراني في مسند الشاميين [٢/ ١٢- ١٣] رقم ٨٣١، و أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٠٨١، و ابن عبد البر في الاستيعاب [١٠/ ١٥٣]، و أبو أحمد الحاكم في فوائده، و الخلال في فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فيما ذكره الحافظ في الإصابة، و في الإسناد نوح بن عمرو، عن بقية، زعم ابن حبان أنه سرقه، و به ضعف الحديث الذهبي في الميزان، و الهيثمي في مجمع الزوائد [٣/ ٣٨]، مع أن ابن حبان لم يدخله ضعفاءه، و لذلك قال الحافظ في الإصابة: فما أدري عنى نوحا أو غيره فإنه لم يذكر نوحا في الضعفاء.
و للحديث طرق أخرى مرسلة، و فيما ذكرناه كفاية، و زعم ابن عبد البر أن جميع طرقه لو كانت في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، و معلوم أننا في السير و المغازي و الفضائل لا نحتاج إلى مثل تلك الأسانيد.