شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٠ - فصل ذكر آياته (صلى الله عليه و سلم) مع الحيوانات
ثم دعا بالخطام فخطمه، و دفعه إلى صاحبه.
فقال له أبو بكر و عمر: قد عرف يا رسول اللّه أنك نبي، و أنك رسول اللّه، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): إنه ليس شيء إلّا يعرف أني رسول اللّه غير كفرة الإنس و الجن.
١١٥٥- و منها: ما روى الربيع بن أنس، عن أنس قال: دخل النبي (صلى الله عليه و سلم) حائطا للأنصار و معه أبو بكر و عمر و رجل من الأنصار، و في الحائط غنم فسجدت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال أبو بكر: يا رسول اللّه نحن أحق بالسجود لك من هذه الغنم، فقال (صلى الله عليه و سلم): لا ينبغي أن يسجد لأحد، و لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
١١٥٦- و منها: ما روى مجاهد عن عائشة رضي اللّه عنها قالت:
كان لآل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) وحش، و كان إذا خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لعب و تحرك من موضع إلى موضع، فإذا أحس برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قد دخل ربض فلم يتحرك ما دام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في البيت.
(١١٥٥) قوله: «ما روى الربيع بن أنس»:
أخرج حديثه أبو نعيم في الدلائل برقم ٢٧٦، و في الإسناد أبو جعفر الرازي؛ حديثه صالح في هذا الباب، و انظر التعليق على النص المتقدم برقم ١١٤٦.
(١١٥٦) قوله: «ما روى مجاهد عن عائشة»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٦/ ١١٢- ١١٣، ١٥٠، ٢٠٩]، و أبو يعلى في مسنده [٧/ ٤١٩، ٨/ ١٢١] رقم ٤٤٤٢، ٤٤٦٠، و الطبراني في الأوسط [٧/ ٣٠٧] رقم ٦٥٨٧، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٣- ٤]: رجال أحمد رجال الصحيح.