شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩ - فصل في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة
فأصيبوا جميعا إلّا رجلين.
- عدد، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم ..
الحديث، قال الواقدي [١/ ٣٤٧]: قال أبو سعيد الخدري: كانوا سبعين، و يقال: إنهم كانوا أربعين، و رأيت الثبت على أنهم أربعون، و هو قول ابن إسحاق، و حكى ابن حبيب في المحبر [/ ١١٨]: أنهم ثلاثون، و قد ذكر هذه الأقوال دون ما ذكره المصنف: ابن عبد البر في الدر [/ ١٦١]، و مغلطاي في الإشارة [/ ٢٤٠]، قال ابن القيم في الزاد: الذي في الصحيح هو الصحيح.
قوله: «إلا رجلين»:
هما: كعب بن زيد و عمرو بن أمية الضمري، أما كعب فكان به رمق حين تركوه فارتث من بين القتلى، فكان من أمره أن عاش حتى استشهد يوم الخندق رضي اللّه عنه و أرضاه، و أما عمرو بن أمية فقد كان في سرح القوم، فلما استبطأهم ذهب إليهم فأخذ أسيرا، فلما أخبرهم أنه من مضر جزّ ناصيته عامر ابن الطفيل و أطلقه رقبة، زعم أنها كانت على أمه.