شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٤ - فصل ذكر مرآته و مكحلته و مشطه (صلى الله عليه و سلم) و غير ذلك من أدواته
و المرآة و المشط و المقراض و السواك، و يكون معه الخيوط و الإبرة، و المخصف و السيور، فيخيط ثيابه و يخصف نعله (صلى الله عليه و سلم).
- و له إسناد ثان عن عائشة رضي اللّه عنها عند العقيلي في الضعفاء [١/ ١١٦]، و البيهقي في الشعب [٥/ ٢٣٣]، و هو أيضا ضعيف.
و ثالث أخرجه الطبراني في الأوسط [٣/ ١٨٢] رقم ٢٣٧٣، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ١٨٤]، من حديث أم الدرداء قالت: سألت عائشة: ما كنت إذا سافرت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و حججت أو غزوت معه ما كنت تزودينه؟ قالت: أزوده قارورة دهن، و مشطا و مرآة، و مقصا، و مكحلة، و سواكا.
قال في مجمع الزوائد: فيه محمد بن حفص الوصابي و هو ضعيف، و قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [٢/ ٢٥٤]: طرقها كلها ضعيفة.
قوله: «فيخيط ثيابه و يخصف نعله»:
شاهده ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [١١/ ٢٦٠] رقم ٢٠٤٩٢، و من طريقه الإمام أحمد في المسند [٦/ ١٦٧]، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٥٣٩، ٥٤٠، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٦٦]، و أبو يعلى في مسنده [٨/ ١١٧] برقم ٤٦٥٣، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ٦٢]، من حديث عائشة رضي اللّه عنها و سئلت: ما كان يصنع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في بيته؟ فقالت:
كان يخيط ثوبه و يخصف نعله و يرفع دلوه، صححه ابن حبان برقم ٥٦٧٦، ٥٦٧٧، و أصله في صحيح الإمام البخاري في غير موضع، منها: في الأذان، باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة من حديث الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله ...
الحديث رقم ٦٧٦.