شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٠ - فصل ذكر ما كان يلبسه (صلى الله عليه و سلم) و ما كان يعجبه من اللباس
١٠٦٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) يعجبه الثياب الخضر، و كانت له جباب: جبة سندس بزيون خضراء.
١٠٦٣- روى أنس أن أكيدر دومة أهدى للنبي (صلى الله عليه و سلم) جبة سندس، فجعل الناس يتعجبون منها، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أ تعجبون من هذه، (١٠٦٢) قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) يعجبه الثياب الخضر»:
أخرج الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٢٢٦- ٢٢٨، ٤/ ١٦٣]، و أبو داود في اللباس، باب في الخضرة، رقم ٤٠٦٥، و الترمذي في الأدب، باب ما جاء في الثوب الأخضر، رقم ٢٨١٢، و النسائي في الزينة، باب لبس الخضر من الثياب، جميعهم من حديث أبي رمثة (بألفاظ)، قال: كنت مع أبي فوجدناه جالسا في ظل الكعبة و عليه بردان أخضران.
و أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٥٨]، و البغوي في الأنوار برقم ٧٧٠، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ١١٦]، من حديث ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة: أن ثوب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الذي كان يخرج فيه إلى الوفد: رداء و ثوب أخضر ... الحديث.
و أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٥٣]، من حديث ابن جريج، عن عطاء أو غيره، عن ابن يعلى، عن أبيه قال: رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) يطوف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر.
قوله: «بزيون خضراء»:
البزيون: بالضم: السندس، قال ابن بري: هو رقيق الديباج، و في الصحيحين من حديث أنس: أن أكيدر دومة أهدى للنبي (صلى الله عليه و سلم) جبة سندس، أورده المصنف بعد هذا، و عند الترمذي في اللباس من حديث أنس:
أن سعدا بعث إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) جبة من ديباج منسوج فيها الذهب، فلبسها النبي (صلى الله عليه و سلم) فصعد المنبر ... الحديث، رقم ١٧٢٣، و أخرجه أيضا الإمام أحمد في المسند [٣/ ١٢١]، و النسائي في الزينة، باب ليس الديباج المنسوج بالذهب، رقم ٥٣٠٢.