شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٠٥ - فصل ذكر أسماء البغال و الحمير التي أهديت لرسول اللّه، و التي كان يركبها (صلى الله عليه و سلم)
قال أبو سعد (رحمه اللّه):
١٠٤٤- كانت البغلة التي يقال له دلدل أهداها إليه المقوقس، فكان يركبها في المدينة، و كان يركبها علي رضي اللّه عنه، و بقيت إلى زمن معاوية.
- ٣٠٧]، و الترمذي في القيامة رقم ٢٥١٦، و ابن أبي عاصم في السنة [١/ ١٣٨] رقم ٣١٦، و الفسوي في المعرفة [٢/ ٥٣٠]، و أبو يعلى في مسنده [٤/ ٤٣٠] رقم ٢٥٥٦، و البيهقي في الاعتقاد [/ ٧٢]، و غيرهم، من حديث قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال:
كنت رديف النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا غلام احفظ اللّه يحفظك .. الحديث بطوله، قال الترمذي: حسن صحيح.
و أسنده المصنف في كتابه تهذيب الأسرار، باب: في ذكر اليقين، من وجه آخر عن ابن عباس من طريق شيخه أبي عمرو بن مطر: أنا أبو إسحاق:
إبراهيم بن شريك، ثنا شهاب بن عباد العبدي، ثنا عيسى بن يونس عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمر مولى غفرة عنه قال: أردفني رسول اللّه خلفه فقال: يا غلام، أ لا أعلمك كلمات ينفعك اللّه بها؟ ... الحديث.
(١٠٤٤) قوله: «أهداها إليه المقوقس»:
ملك الإسكندرية، أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٩١]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢٣٠]، من حديث الواقدي- و هو حجة في السير و الأخبار متروك الحديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)-، قال: حدثني موسى بن محمد، عن أبيه قال: كانت دلدل بغلة النبي (صلى الله عليه و سلم) أول بغلة رئيت في الإسلام، أهداها المقوقس، و أهدى معها حمارا يقال له عفير، فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية، و في تهذيب ابن منظور [٢/ ٣٦٥]: و هي التي قال لها في بعض الأماكن: اربضي دلدل.
قوله: «و كان يركبها علي رضي اللّه عنه»:
زاد ابن عساكر [٤/ ٢٣٠] من طريق آخر عن الواقدي: كانت دلدل بغلة-