شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٨٩ - فصل في أسماء رماحه و ألويته و ترسه و مغفره و راياته (صلى الله عليه و سلم)
١٠٢٧- و كان الأنصار يرسلون أولادهم الصغار فيدخلون على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فلا يدفعون عنه، فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه و مسحوا به وجوههم و أجسادهم يبتغون بذلك البركة.
١٠٢٨- و كان له (صلى الله عليه و سلم) مخضب من شبه، يكون فيه الحناء و الكتم، توضع على رأسه من الحر الذي يجده (صلى الله عليه و سلم).
- [/ ٢٣٨]، و البغوي في الأنوار برقم ١٠٢٦ من حديث ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس أن صاحب اسكندرية بعث إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بقدح قوارير، فكان (صلى الله عليه و سلم) يشرب فيه، في إسناده مندل بن علي و هو ضعيف.
(١٠٢٧) قوله: «يبتغون بذلك البركة»:
أخرجه الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة تبعا للمصنف [٦- ق- ١/ ٩٠].
(١٠٢٨) قوله: «من شبه»:
هو النحاس، و باللفظ المذكور أخرجه ابن عساكر كما في تهذيب ابن منظور [٢/ ٣٦٦].
و أصله عند الإمام البخاري في الوضوء من صحيحه، باب الغسل و الوضوء في المخضب و القدح و الخشب و الحجارة من حديث عبد اللّه بن زيد قال: أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ فغسل وجهه ثلاثا ...
الحديث. و أخرجه أيضا الدارمي في مسنده و خرجناه هناك تحت رقم ٧٣٩.