شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٨٠ - فصل في ذكر أسماء سيوفه (صلى الله عليه و سلم)
و كان له سيف ورثه عن أبيه، ...
- عن الزهري، عن ابن المسيب و فيه: فأقر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) اسمه.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قد غزا إلى بدر بسيف وهبه له سعد بن عبادة يقال له:
العضب، و درعه ذات الفضول.
و أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٨٦]، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ١٤٩]، من حديث جابر الجعفي عن الشعبي قال: أخرج إلينا علي بن حسين سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فإذا قبيعته من فضة، و إذا حلقته التي يكون فيها الحمائل من فضة، و سللته فإذا هو سيف قد نحل كان لمنبه بن الحجاج السهمي اتخذه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه يوم بدر.
أخرجه ابن عساكر أيضا من طريق ابن سعد [٤/ ٢١٦].
و أخرج ابن عساكر [٤/ ٢١٧]، من حديث الأصمعي قال: دخلت على هارون الرشيد، فإني لجالس عنده في جماعة إذ قال: أريكم سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ذا الفقار؟ فقلنا: نعم يا أمير المؤمنين!! فقام فجاء به، فما رأيت شيئا قط أحسن منه، إذا نصب لم ير فيه شيء، و إذا بطح على الأرض عد فيه سبع فقر، و إذا هو صفيحة يمانية يحار الطرف فيه من حسنه.
و ستأتي رواية ابن عساكر عند ذكر أسماء البغال و الحمير أن سيفه ذا الفقار أهداه الحجاج بن علاط لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و ليس هذا بمشهور.
قوله: «ورثه عن أبيه»:
أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٨٥] من طريق الواقدي، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢١٤] من طريق محمد بن عثمان، كلاهما عن ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل- زاد محمد بن عثمان في الإسناد:
عن عبد الرحمن بن عوف- قال: قدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المدينة في الهجرة بسيف كان لأبيه مأثورا.