شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦٧ - باب ذكر موالي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
و من ولده: حسين بن عبد اللّه بن ضميرة، وفد على المهدي و معه الكتاب فوضعه المهدي على عينيه، و وصله بثلاث مائة دينار.
٩٧٨- ١١- مدعم، كان عبدا لرفاعة بن يزيد الجذامي، وهبه لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و يقال: هو الذي قال عنه النبي (صلى الله عليه و سلم) حين قتل: إن الشملة التي غلّها يوم خيبر تحترق عليه نارا، أصابه سهم في وادي القرى فمات.
٩٧٩- ١٢- أبو مويهبة، من مولدي مزينة، اشتراه فأعتقه، و هو الذي انطلق به إلى البقيع و قال: إني أمرت أن أستغفر لهم.
٩٨٠- ١٣- أنيسة، كان من مولدي السراة، اشتراه فأعتقه.
و منهم:
٩٨١- ١٤- فضالة، نزل الشام، و مات بها.
و منهم:
٩٨٢- ١٥- وردان.
(٩٧٨) قوله: «و يقال: هو الذي قال عنه النبي (صلى الله عليه و سلم)»:
حديث صحيح؛ أخرجه مالك في الجهاد من الموطأ، و الذي حمل المصنف على التعبير ب (يقال) إخراج البخاري نحو قصته و سمى الرجل فيها كركرة، و كلاهما من موالي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و الظاهر أنهما قصتان مختلفتان لاختلاف مخرجهما، و لأنه قال هنا: شملة، و في قصة كركرة أنها: عباءة، و اللّه أعلم.
(٩٧٩) قوله: «و هو الذي انطلق به إلى البقيع»:
تقدم حديثه في أول باب الوفاة.
(٩٨٠) قوله: «أنيسة»:
كذا ذكر هنا أنيسة، و سيأتي أيضا آخر عنده باسم: أنسة، و قد قيل:
إنهما واحد أنسة، و أنيسة، أو أبو أنسة، و هو أبو مسروح في الجميع.