شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥٧ - فصل ذكر من تزوجهن (صلى الله عليه و سلم) و لم يدخل بهن
٩٥٨- و كذلك شراف، أخت دحية الكلبي.
٩٥٩- و خولة بنت الهذيل- و قيل: خولة بنت حكيم-، و هي التي وهبت نفسها له، و قيل: بل هي أم شريك الأزدية.
(٩٥٨) قوله: «و كذلك شراف أخت دحية الكلبي»:
و هي شراف بنت خليفة بن فروة الكلبية، حديثها عند الشرقي بن قطامي قال: لما هلكت خولة بنت الهذيل تزوج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) شراف بنت دحية الكلبي و لم يدخل بها، أخرجه ابن سعد في الطبقات [٨/ ١٦٠].
عزاه الحافظ في الفتح [٩/ ٢٧٠] للمصنف من هذا الوجه، و ليست عندنا مسندة كما ترى!.
(٩٥٩) قوله: «و هي التي وهبت نفسها له»:
أخرج الشيخان من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي (صلى الله عليه و سلم)، فقالت عائشة: أ ما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل ... الحديث، لفظ البخاري في النكاح، باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد.
قوله: «و قيل: بل هي أم شريك الأزدية»:
قال أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٢٣٩]: قيل: اسمها خولة بنت حكيم السلمية، ثم أخرج بالإسناد المتقدم في أول هذا الباب عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه: منهن أم شريك الأنصارية وهبت نفسها للنبي (صلى الله عليه و سلم).
أما ابن سعد فسماها في الطبقات [٨/ ١٥٤] غزية بنت جابر بن حكيم، و أخرج في ترجمتها من طرق عن علي بن الحسين، و محمد بن إبراهيم التيمي، و الشعبي، و عكرمة أنها هي التي وهبت نفسها للنبي (صلى الله عليه و سلم).