شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥٢ - فصل فأول امرأة تزوجها (صلى الله عليه و سلم)
ثم تزوجها عميس الخثعمي فأولدها زينب و كانت تحت حمزة، و سلمى و كانت تحت شداد بن الهاد، و أسماء و كانت تحت جعفر بن أبي طالب ثم خلف عليها أبو بكر ثم خلف عليها علي، و ولدت لهم جميعا، فكان يقال: أكرم عجوز في الأرض أصهارا: هند الجرشية، لأن أصهارها: رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و حمزة، و علي، و جعفر، و أبو بكر، و العباس، و شداد بن الهاد.
و بناتها: ميمونة، و أم الفضل بنتا الحارث، و زينب، و سلمى، و أسماء بنات عميس الخثعمي.
٩٥١- و صفية بنت حيي بن أخطب النضيري، من خيبر، اصطفاها لنفسه من الغنيمة، ثم أعتقها و تزوجها، و جعل (صلى الله عليه و سلم) عتقها صداقها، و كانت تحت رجل من يهود خيبر يقال له: كنانة، فضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عنقه لأمر، أحل دمه و سبى أهله، و تزوجها (صلى الله عليه و سلم)، و توفيت سنة ست و ثلاثين.
قوله: «ميمونة و أم الفضل»:
وقع في الأصول قبلهما: صفية، و الظاهر أنه من الأوهام، لم أر من ذكرها، و السياق يقتضي حذفها إذ فيه: بنتا الحارث، و قد ذكر في أولادها:
محمية بن جزء، و زاد ابن الأثير في بنات عميس: سلامة، فاللّه أعلم.
(٩٥١) قوله: «و جعل (صلى الله عليه و سلم) عتقها صداقها»:
أخرجاه في الصحيحين، و خرجناه في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم ٢٣٨٤، ٢٣٨٥- فتح المنان.
قوله: «يقال له كنانة»:
هو ابن الربيع بن أبي الحقيق، و كانت قبله تحت سلام بن مشكم القرظي.