شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٦ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
٩٣٣- و كان رجل من رؤساء اليهود كثيرا ما يقول: اختم لي بخير، فرأى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في المنام فقال له: إلى متى تقول: اختم لي بخير، فقد ختم اللّه سبحانه لك بخير، اشهد أن لا إله إلّا اللّه و أني رسول اللّه، فشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أن محمدا رسول اللّه، على يديه في النوم.
٩٣٤- و عن عباس بن أحمد بن عثمان بن أبي صخر قال: كنت مجاورا سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة، إذ قدمت امرأة التمار المتكلم من مصر في بحر القلزم و معها جارية بلال الخليلي، و حملت للفقراء طعاما و دعتهم إليه، و كنت ذلك اليوم في المسجد الحرام قد طفت أسبوعا و ركعت، و جلست إذ سرقتني عيناي فرأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالنعت و الصفة و هو جالس و ظهره إلى المقام، و وجهه إلى باب الكعبة، عن يمينه أبو بكر الصديق و عمر و عثمان و علي، و عن يساره ابن عباس رضي اللّه عنه أجمعين، و إلى جنب ابن عباس القراء: أبو عمرو بن العلاء، و حمزة، و عاصم، و الكسائي ... القرّاء السبعة رضي اللّه عنه أجمعين، و عن يمينه (صلى الله عليه و سلم): أبو حنيفة، و الشافعي و باقي الفقهاء رضي اللّه عنه، و شيوخ الصوفية رضي اللّه عنهم جلوس (٩٣٤) قوله: «و عن عباس بن أحمد بن عثمان»:
أظنه الشاعر، شيخ الصوفية في وقته، و أحد الزهاد، قال الحافظ الذهبي:
شيخ الصوفية بالشام و أسنهم، له معرفة و فتوة ظاهرة، توفي سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة. انظر عنه في:
تاريخ دمشق [٢٦/ ٢٤٢]، الأربعين في شيوخ الصوفية للماليني [/ ٢٠٩] الترجمة رقم ٣٦، تاريخ الإسلام [وفيات سنة ٣٧٣- ص ٥٤١]، تاريخ بغداد [١٢/ ١٥٤].
قوله: «امرأة التمار»:
في «م»: امرأة اليمان.