شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣ - فصل و أما قصة أحد
٧١٧- و جعل (صلى الله عليه و سلم) على الرماة- و كانوا خمسين رجلا- عبد اللّه بن جبير، أخا خوّات بن جبير، و أقامهم برأس الشعب، و قال لهم: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم حتى أرسل إليكم، فكانت على المشركين، و أدبر النساء يشتددن على الجبل، قد بدت خلاخيلهن و أسورتهن، رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد اللّه بن جبير: الغنيمة أي قوم، ظهر أصحابكم، فما تنظرون؟ قال عبد اللّه: أنسيتم ما قال لكم- صحبة-، عن رجل قد سماه به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٦/ ١٠٨]: رجاله رجال الصحيح.
و رواه أبو يعلى مرة برقم ٦٥٩: عن السائب عمن حدثه عن طلحة بن عبيد اللّه به، و رجاله أيضا رجال الصحيح.
و أخرجه البزار في مسنده [٢/ ٣٢٢ كشف الأستار] رقم ١٧٨٦، من حديث سعد بن أبي وقاص به، و في إسناده إسحاق بن أبي فروة، و هو ضعيف.
و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٢٢/ ٣٠٢، ٣٧٥] رقم ٧٦٧، ٩٣٩، من طريق الواقدي- و هو متروك-؛ فتارة يقول: عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده، و تارة يقول: ثنا أيوب بن العلاء، عن أبيه، عن جده:
رأيت على النبي (صلى الله عليه و سلم) يوم أحد درعين.
(٧١٧) قوله: «و جعل (صلى الله عليه و سلم) على الرماة»:
القصة بنحوها أخرجها البخاري بطولها في الجهاد و السير، باب ما يكره من التنازع و الاختلاف في الحرب، رقم ٣٠٣٩، و اختصرها في المغازي، باب فضل من شهد بدرا رقم ٣٩٨٦، و في باب قتل أبي رافع، رقم ٤٠٤٣، و في باب قوله تعالى: إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ الآية، رقم ٤٠٦٧، و في التفسير، باب قوله تعالى: وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ الآية، رقم ٤٥٦١، من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، و أخرجها أيضا الإمام أحمد و أبو داود و النسائي.