شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢ - فصل و أما قصة أحد
انخذل عنه عبد اللّه بن أبيّ ابن سلول بثلث الناس و قال: و اللّه ما ندري على ما نقتل أنفسنا و القوم قومه.
٧١٤- قال: و همّت بنو حارثة و بنو سلمة بالرجوع، ثم عصمهم اللّه عزّ و جلّ، و هو قوله تعالى: إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا الآية.
٧١٥- و مضى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فذبّ فرس بذنبه فأصاب كلّاب سيف فاستله، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لصاحب السيف- و كان (صلى الله عليه و سلم) يحب الفأل و لا يعتاف-: شم سيفك، فإني أرى السيوف ستسل اليوم، و نفر (صلى الله عليه و سلم) في سبعمائة.
٧١٦- و ظاهر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يومئذ بين درعين.
- و أخرجها من وجه آخر: ابن جرير في تفسيره [٤/ ٧٣]، و البيهقي في الدلائل [٣/ ٢٢٠، ٢٢١].
(٧١٤) قوله: «و هو قوله تعالى»: أخرجه البخاري في المغازي، باب قوله تعالى: إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ الآية، رقم ٤٠٥١، و في التفسير، برقم ٤٥٥٨، و مسلم في الفضائل، باب من فضائل الأنصار، رقم ٢٥٠٥، كلاهما من حديث عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللّه قال: فينا نزلت: إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ الآية، بنو سلمة، و بنو حارثة، و ما نحب أنها لم تنزل؛ لقول اللّه عزّ و جلّ: وَ اللَّهُ وَلِيُّهُما.
(٧١٥) قوله: «شم سيفك»:
أخرجه ابن إسحاق في سيرته [٢/ ٦٤- ابن هشام].
(٧١٦) قوله: «و ظاهر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يومئذ»:
يعني: لبس درعا فوق آخر، و هو في سيرة ابن إسحاق [٢/ ٦٦- ابن هشام].
و أخرجه أبو داود في الجهاد، باب: في لبس الدروع، رقم ٢٥٩٠، و أبو يعلى في مسنده [٢/ ٢٤] رقم ٦٦٠، من حديث السائب بن يزيد- و له-