شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٦ - فصل في فضل ما بين قبره (صلى الله عليه و سلم) و منبره
..........
-* أما حديث سعد بن أبي وقاص، فأخرجه البزار في مسنده [٢/ ٥٦ كشف الأستار] رقم ١١٩٥، و الخطيب البغدادي في تاريخه [١١/ ٢٩٠].
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٤/ ٩]، و الحافظ في الفتح [٤/ ١٢٠]: رجاله ثقات، و قال البدر العيني في العمدة [١٠/ ٢٤٩]:
سنده صحيح.
* و أما حديث أبي سعيد الخدري، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣/ ٦٤]، و أبو يعلى في معجمه الأوسط [١/ ٣٦٠] رقم ٤١٢، و الطحاوي في المشكل [٤/ ٧٠]، و الخطيب في تاريخه [٤/ ٤٠٣]، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [١/ ٩٢]، و صححه الضياء في المختارة.
* و أما حديث ابن عمر، فأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [١/ ٣٦٠] رقم ٤١٢، و الطحاوي في المشكل [٤/ ٦٩]، و الخطيب في تاريخه [١٢/ ١٦٠]، و العقيلي في الضعفاء [٤/ ٧٢]، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٤/ ٩]: رجاله ثقات.
* و أما حديث أم سلمة، فأخرجه الطحاوي في المشكل [٤/ ٦٩] بإسناد على شرط مسلم، و قد صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٣٧٤٩ لكن اختصر لفظه.
ما ورد في هذا الحديث من دلائل نبوّته (صلى الله عليه و سلم) قال الحافظ الطحاوي (رحمه اللّه) في المشكل [٤/ ٧٢]: في هذا الحديث معنى يجب أن يوقف عليه، و هو في قوله (صلى الله عليه و سلم): ما بين قبري و منبري، على ما في أكثر هذه الآثار، و على ما في سواه منها: ما بين بيتي و منبري، فكان تصحيحهما يجب أن يكون بيته هو قبره، و يكون ذلك علامة من علامات النبوة جليلة المقدار، لأن اللّه عزّ و جلّ قد أخفى على كل نفس- سواه- الأرض التي يموت فيها بقوله عزّ و جلّ: وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، فأعلمه (صلى الله عليه و سلم) الموضع الذي-