شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٣ - باب ما جاء في زيارة قبر النبي (صلى الله عليه و سلم)
٨٦٤- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): من جاءني زائرا- لا ينزعه إلّا زيارتي- كان حقّا عليّ أن أكون له شفيعا.
- له الحاكم حديثا [٤/ ٢٢١]، قال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بالقوي، و ضعفه الدار قطني، و تردد فيه ابن حبان فأدخله الثقات، و أورده في المجروحين، و مع هذا و ذاك فهو لم يدرك أنس بن مالك، فالحديث ضعيف.
لعله مع الطريق التالية يرتقي ليكون له أصل، من حديث أنس.
فقد قال إسحاق بن راهويه في مسنده- كما في المداوي لعلل المناوي [٦/ ٢٩١]-: أخبرنا عيسى بن يونس، ثنا ثور بن يزيد، ثنا شيخ، عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: ... فذكره.
رجاله رجال الصحيح من أحسن ما يكون إلّا أنه منقطع بالمبهم الذي لم يسم.
(٨٦٤) قوله: «كان حقّا عليّ أن أكون له شفيعا»: أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٢/ ٢٩١] رقم ١٣١٤٩، و في الأوسط [٥/ ٢٧٥- ٢٧٦] رقم ٤٥٤٣، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٢١٩]، و ابن المقرئ في معجمه برقم ١٦٩، و أبو اليمن بن عساكر في إتحاف الزائر [/ ٣٠- ٣١]، و الدار قطني في أماليه، و الخلعي في فوائده، و ابن السكن في الصحاح له- كما في شفاء السقام [/ ١٦]، و إتحاف الزبيدي [٤/ ٤١٦].
قال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء [١/ ٢٦٥]: صححه ابن السكن. اه. و قال الزبيدي: تصحيح ابن السكن له، و عبد الحق بالسكوت عنه، و التقي السبكي في الشفاء باعتبار مجموع الطرق. اه.
قلت: لأن فيه مسلمة بن سالم قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [٤/ ٢]: و هو ضعيف.