شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٥ - فصل ذكر ما نزل من الكرب على الأمة بوفاته (صلى الله عليه و سلم)
٨٤٠- و عن جعفر بن محمد، عن القاسم قال: ما دفن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حتى عرف الموت في أظفاره.
٨٤١- فلما مات (صلى الله عليه و سلم) قال عمر رضي اللّه عنه: ما مات رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و لكن صعق كما صعق موسى، و إني لأرجو أن يقطع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ألسنة قوم و أيديهم و أرجلهم، يزعمون أنه مات.
- ستة أشهر، صححه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٦٢]، و فيه أقوال أخرى ليست بالقوية عند أهل السير و المغازي أعرضنا عن ذكرها، و هي مذكورة في المواضع المشار إليها.
(٨٤٠) قوله: «عن القاسم»:
هو ابن محمد، أخرج قوله ابن سعد في الطبقات [٢/ ٢٧٤].
(٨٤١) قوله: «قال عمر رضي اللّه عنه»:
فرقه الإمام البخاري في صحيحه، من حديث الزهري، عن أنس.
و أخرجه بطوله من هذا الوجه: ابن سعد في الطبقات [٢/ ٢٦٩- ٢٧١]- و اللفظ له-.
و الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٥/ ٤٣٣- ٤٣٥] ضمن رقم ٩٧٥٤، ٩٧٥٦، و من طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند [٣/ ١٩٦]، و مسلم في الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ٤١٩ (٩٩) اختصر لفظه، و من طريقه أيضا ابن حبان في صحيحه- كما في الإحسان- برقم ٦٨٧٥، و أخرجه ابن حبان بطوله أيضا برقم ٦٢٢٠.
و فرقه الإمام البخاري كما تقدم، فأخرج شطرا منه في الأذان، باب أهل العلم و الفضل أحق بالإمامة، رقم ٦٨٠، و في باب: هل يلتفت لأمر ينزل به؟ رقم ٧٥٤، و في العمل في الصلاة، باب من رجع القهقرى في صلاته أو تقدم، رقم ١٢٠٥، و في الجنائز، باب الدخول على الميت، رقم ١٢٤١، ١٢٤٢، و في المغازي، باب مرضه (صلى الله عليه و سلم) و وفاته، رقم ٤٤٤٨،-