شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٤ - فصل في نعيه (صلى الله عليه و سلم) نفسه لابنته فاطمة رضي اللّه عنها
[١٨٧- فصل: في نعيه (صلى الله عليه و سلم) نفسه لابنته فاطمة رضي اللّه عنها]
١٨٧- فصل: في نعيه (صلى الله عليه و سلم) نفسه لابنته فاطمة رضي اللّه عنها ٨٢٤- و يروى أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) دعا في مرضه الذي توفي فيه فاطمة ابنته، فحدثها بحديث بينه و بينها فبكت، ثم حدثها بحديث بينه و بينها فضحكت.
قالت عائشة رضي اللّه عنها: ما رأيت أحدا من خلق اللّه عزّ و جلّ كان أشبه حديثا و كلاما برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من فاطمة، و كانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبلها و أجلسها في مجلسه.
(٨٢٤) قوله: «قالت عائشة رضي اللّه عنها»: اختصر المصنف حديثها، و قدم فيه و أخر، فحسن إيراد أحد ألفاظه، فقد أخرجه أبو داود في الأدب من سننه، باب ما جاء في القيام، رقم ٥٢١٧، و الترمذي في المناقب، باب فضل فاطمة بنت محمّد (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٣٨٧٢، و النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٩٥، ٩٦] رقم ٨٣٦٦، ٨٣٦٧، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٢/ رقم: ١٠٣٨]، و البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ١٠١]، و في العشرة منها، باب قبلة ذي محرم [٥/ ٣٩١- ٣٩٢] رقم ٩٢٣٦.
و هذا لفظ الترمذي: عن عائشة بنت طلحة بن عبيد اللّه، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلا و هديا برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، قالت: و كانت إذا دخلت على النبي (صلى الله عليه و سلم) قام إليها فقبلها و أجلسها في مجلسه، و كان النبي (صلى الله عليه و سلم) إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته و أجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي (صلى الله عليه و سلم)-