تاريخ حديث شيعه در سده هاى چهارم تا هفتم هجرى - احمدى نورآبادى، مهدى؛ رحمتى، محمدكاظم - الصفحة ٥٢٠ - على بن عيسى اربلى و كتاب«كشف الغمة فى معرفة الأئمة»
جلوگيرى كنيم».[١]
اهمّيت كتاب اربلى در دو نكته است: نخست، در نقل قولهايى كه وى از برخى آثار كهن و غير موجود آورده است. به عنوان مثال، يكى از مهمترين اين متون، كتاب السقيفة و الفدك ابو بكر احمد بن عبد العزيز جوهرى (م ٣٢٣ ق) است. اربلى از اين كتاب، خطبه حضرت زهرا عليها السلام را نقل كرده است. بحث اربلى و نوع ورود وى به اين مطلب نيز جالب توجّه است. و دوم، ماهيّت تشيّعى كه وى ارائه كرده است، يعنى تشيّع معتدل امامى. براى نشان دادن ماهيت اين اعتدال، بهتر است عبارت اربلى را در بحث ارث نهادن پيامبر صلى الله عليه و آله و برخورد خلفا با دختر پيامبر صلى الله عليه و آله نقل كنيم:
و عن أبى سعيد الخدرى قال: لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: جاءت فاطمة عليها السلام تطلب فدكاً فقال أبو بكر رضى الله عنه: إنّى لأعلم إن شاء اللَّه أنّك لن تقولى إلّاحقّاً، و لكن هاتى بيّنتك. فجاءت بعلىّ عليه السلام فشهد، ثمّ جاءت بامّ أيمن فشهدت، فقال امرأة أخرى أو رجلًا، فكتبت لك بها.
أقول: هذا الحديث عجيب، فإنّ فاطمة عليها السلام إن كانت مطالبة بميراث فلا حاجة بها إلى الشهود؛ فإنّ المستحقّ للتركة لا يفتقر إلى الشاهد إلّاإذا لم يعرف صحّة نسبه و اعتزائه إلى الدارج، و ما أظنّهم شكّوا فى نسبها عليها السلام و كونها ابنة النبىّ صلى الله عليه و آله، و إن كانت تطلب فدكاً و تدّعى أنّ أباها صلى الله عليه و آله نحلها إيّاها، احتاجت إلى إقامة البيّنة، و لم يبق لمّا رواه أبوبكر رضى الله عنه من قوله: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» معنى و هذا واضح جدّاً، فتدبّر.
و روى أنّ عائشة و حفصة- رضى اللَّه عنهما- هما اللتان شهدتا بقوله: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» و مالك بن أوس النضرى، و لمّا ولّى عثمان رضى الله عنه قالت له عائشة- رضى اللَّه عنها-: أعطنى ما كان يعطينى أبى و عمر. فقال: لا أجد له موضعاً فى الكتاب و لا فى السنّة، و لكن كان أبوك و عمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما، و أنا لا أفعل. قالت: فأعطنى ميراثى من رسول اللَّه. فقال: أليس جئت فشهدت أنت و مالك بن أوس النضرى أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «لا نورث»،
[١]. على بن عيسى اربلى و كشف الغمّة، ص ٧٤ و ٧٥. وى مواردى از اين تلخيصها را متذكّر شده است( ر. ك: همان، بخش« منابع اربلى».