المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٧١ - الثاني الاستدلال بالروايات
أمّا الأخير، فقد روى الحسين بن روح عن أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السَّلام) : أنّه سئل عن كتب بني فضال فقال: خذوا بما رووا وذروا ما رأوا [ ١ ].
وأمّا الحث على الكتابة ونشره، فلاحظ الباب الثامن من أبواب صفات القاضي، تراهم (عليهم السَّلام)مؤكّدين عليه [ ٢ ].
غير أنّ المهم هو الوقوف على أنّ هناك عدة كتب لأصحاب أئمّتنا قد عرضت عليهم فاستحسنوها أو نقدوها، كلّ ذلك يحكي عن حجّية الخبر الواحد، شفاهاً وكتاباً ولم تكن الأخبار المودعة فيها أخباراً متواترة.
وأمّا الكتب المعروضة فهي عبارة عن:
١ـ كتاب ظريف بن ناصح، فقد عرض على أبي عبد اللّه (عليه السَّلام) وعلى الرضا (عليه السَّلام)[ ٣ ].
٢ـ بعض كتب أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عليهما السَّلام) فقد عرضها يونس بن عبد الرحمان على الرضا (عليه السَّلام) فأنكر منها أحاديث [ ٤ ].
٣ـ كتاب «يوم وليلة» فقد رآه أبو جعفر عند أحمد بن أبي خلف فجعل يتصفّحه ورقة ورقة من أوّله إلى آخره وجعل يقول: رحم اللّه يونس، ثلاث مرات[ ٥ ].
٤ـ وعرض ذلك الكتاب على الحسن العسكري مرتين فاستحسنه. الحديث[ ٦ ].
[١]الوسائل: ج ١٨، ص ١٠٣، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٣.
[٢]المصدر نفسه: ص ٥٢ـ٧٥، الباب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٣]المصدر نفسه: ص ٦٠، الحديث ٣٢.
[٤]المصدر نفسه: ص ٧١، الحديث ٧٣.
[٥]المصدر نفسه: ص ٧١، الحديث ٧٤.
[٦]المصدر نفسه: الحديث ٧٥ ـ ٧٦.