المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٦٩ - الثاني الاستدلال بالروايات
[٣] روى الصدوق عن أبان بن عثمان أنّ أبا عبد اللّه (عليه السَّلام) قال له: إنّ أبان بن تغلب قد روى عنّي رواية كثيرة، فما رواه لك عنّي فاروه عنّي [ ١ ].
٤ـ عن جميل بن درّاج قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السَّلام) يقول: بشّـر المخبتين بالجنّة: بريد بن معاوية العجلي، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمّد بن مسلم وزرارة [ ٢ ].
٥ـ عن أبي بصير، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السَّلام) قال له في حديث: لولا زرارة ونظراؤه لظننت أنّ أحاديث أبي (عليه السَّلام) ستذهب [ ٣ ].
٦ـ عن يونس بن عمّـار، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السَّلام) قال له في حديث: أمّا ما رواه زرارة عن أبي جعفر (عليه السَّلام) فلا يجوز لك أن تردّه [ ٤ ].
٧ـ عن المفضل بن عمر، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السَّلام) قال للفيض بن المختار في حديث: فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس، وأومى إلى رجل من أصحابه فسألت أصحابنا عنه، فقالوا: زرارة بن أعين [ ٥ ].
وهنا روايات في هذا المضمار يطول بنا المقام بذكرها فلاحظ الباب الحادي عشر من أبواب صفات القاضي [ ٦ ].
وهذه الروايات تدلّ بصراحة على أنّ حجّية قول الثقة كان أمراً مفروغاً عنه، غير أنّ الإمام كان إمّا في مقام بيان الموضوع أو في مقام مدح بعضهم بأنّهم أدّوا الرسالة الملقاة على عاتقهم، فإنّ مدح كثير من الرواة في هذه الروايات ليس إلاّ
[١]الوسائل: ج١٨، ص ١٠١، الباب ١١، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٨.
[٢]المصدر نفسه: ص ١٠٣، الحديث ١٤.
[٣]المصدر نفسه: الحديث ١٦.
[٤]المصدر نفسه: الحديث ١٧.
[٥]المصدر نفسه: الحديث ١٩.
[٦]المصدر نفسه: الأحاديث ٢١و ٢٢ و ٢٣و ٢٤و ٢٥و ٢٦ و ٢٧و ٣٠ و ٣١و ٣٣ و٣٤ و٣٥ و٣٦.