المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ١٦٨ - الشبهة الأُولى وجود مصحف لعليّ ـ عليه السَّلام ـ
كان جمعه ـ يعني القرآن ـ لمّا قبض رسول اللّه (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) وأتى به يحمله على جمل فقال: هذا القرآن جمعته وكان قد جزّأه سبعة أجزاء.
(فالجزء الأوّل) البقرة، وسورة يوسف، والعنكبوت، والروم، ولقمان، وحم السجدة، والذاريات، وهل أتى على الإنسان ، وآلم تنزيل السجدة، والنازعات، وإذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت، وسبّح اسم ربّك الأعلى، ولم يكن، فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة.
(الجزء الثاني) آل عمران، وهود، والحج، والحجر، والأحزاب، والدخان، والرحمن، والحاقة، وسأل سائل، وعبس، والشمس وضحاها، وإنّا أنزلناه، وإذا زلزلت، و ويل لكل همزة لمزة، وألم تر، ولإيلاف، فذلك جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة.
(الجزء الثالث) النساء، والنحل، والمؤمنون، ويس، وحمعسق، والواقعة، وتبارك الملك، ويا أيّها المدّثر، وأرأيت، وتبّت، وقل هو اللّه أحد، والعصر، والقارعة، والسماء ذات البروج، والتين والزيتون، وطس النمل، فذلك جزء النساء ثمانمائة وست وثمانون آية وهو سبع عشرة سورة.
(الجزء الرابع) المائدة، ويونس، ومريم، وطسم الشعراء، والزخرف، والحجرات، وق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة، والممتحنة، والسماء والطارق، ولا أقسم بهذا البلد، وألم نشرح لك، والعاديات، وإنّا أعطيناك الكوثر، وقل يا أيّهاالكافرون، فذلك جزء المائدة ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة.
(الجزء الخامس) الأنعام، وسبحان، واقترب، والفرقان، وموسى وفرعون، وحم، والمؤمن، والمجادلة، والحشر، والجمعة، والمنافقون، ون والقلم، وإنّا أرسلنا