العقل العملي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧ - حقيقة الاعتبار
حقيقة الاعتبار:
نفس ما ذكره العلّامة و آخرون في الأصول و في فقه البيع و هو: أخذ حد من موجود تكويني و اعطاؤه لموجود ذهني فرضي لا مطابق له وهمي ...
أو فقل: إستحداث مصداق وهمي لا واقع له للمفهوم التكويني.
- صحّة الاعتبار بمعنى خروجه عن محيط اللغو، و دائرة التخيلات يتم بوجود داع عقلائي صحيح و هو توخي المصلحة و تجنب المفسدة و من ثم يندرج في المشهورات و المقبولات العقلائية.
- كثير من تحقيقات العلامة حول شؤون الاعتبار في رسالته- التي الفتنا إلى جملة منها- سليمة و جيدة و متفق عليها بين الأعلام، فلا حاجة لتكرارها، و ستتحد من خلال عرض نقاط الاختلاف معه، التي مرّ بعضها و يأتي الباقي ...
- الفلاسفة و المتكلمون و الأصوليون ضبطوا العلاقة بين الاعتبار و التكوين، و لكن بصياغات مختلفة:
صياغة الفلسفة: إن الأحكام الشرعية ألطاف في العقل العملي.
صياغة الكلام: إن كل ما حكم به الشرع حكم به العقل و بالعكس.
صياغة الأصول: صياغة المتكلم، مع صياغة أخرى هي: تبعية الأحكام لمصالح و مفاسد في متعلقاتها ... علما أن الروايات كانت وراء هذا الفهم و الضبط للعلاقة.
و المؤسف أن الكثير أجمل الحديث حول هذه العلاقة عدا الفلاسفة القدماء، مع حساسية الموضوع و أهميته.