العقل العملي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩ - ملخص الأدلة على واقعية الحسن و القبح
المذكورة من بعدها التكويني الكمال و النقص ... و قد أوضحنا البعد التكويني لهذه الأمور.
و لذا يتم الحديث عن الدليل و قبل الانتقال إلى نقطة جديدة نلخصه، ضمن نقاط:
أ- المدح و الذم بمعنى التحسين و التقبيح لا الحسن و القبح و إنما هما يعبران عن الكمال و النقص دوما.
ب- علاقة المدح و الذم بالكمال خارجا، علاقة المفهوم الفلسفي الحاكي عن مصداقه، و من ثم فهما اعتباران فلسفيان لا أصوليان فهما معنيان حقيقيان.
ج- علاقة المدح و الذم بمفهوم الكامل علاقة المساوقة و لكن مع مفهوم الكمال من حيث حاكويته عن الخارج.
د- استعراض مجموعة من اللوازم التكوينية للكمال التي تقع موضوعا يحمل عليه المدح الذم.
ه- مناقشة فكرة الاعتبارية المحضة لمجموعة من اللوازم الأخرى و اثبات وجود بعد تكويني فيها، من خلاله تكون لوازم تكوينية واقعية للكمال و بالتالي موضوعا للمدح و الذم.
و- يستنتج من مجموع ما تقدم: إنا لا نستهدف من الدليل نفي الاعتبار بالمرة، و إنما نفي فكرة كون المدح و الذم اعتباريين و هميين أو تخيليين.
ي- بداهة المدح و الذم تقدم اثباتها بالدليل.
ن- طبيعة العلاقة بين الاعتبار الفلسفي الانتزاعي و الحسن و القبح الواقعيين تم ايضاحها سابقا.