العقل العملي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠ - ملخص الجواب عن الاثارة الثانية
أو المجرد أسرع من ادراكها للجزئيات حيث إنها متعلقة بالمادة فيكون أبعد عن سنخ النفس و هذا المنشأ الثالث لا يختلف عن المناشىء السابقة من زاوية المورد حيث إن منشأ؟؟؟ تلاف الإحراز غالبا في موارد الجزئيات لا الكليات فمثلا ترى الإنسان في؟؟؟ لا يختلف في المعاني مع فرد آخر من بني نوعه في الكليات العقلية؟؟؟ الفضائل و قبح الرذائل بخلاف ما إذا تنزلت المعاني إلى جزئيات يبدأ الاختلاف و هذا الاختلاف راجع إلى المنشأ الثالث لا إلى المنشأين السابقين، فهذا الشخص يحرز أن مصداق هذا الفعل تعظيم و ذلك الشخص ينفي ذلك بأن هذا المصداق ليس بتعظيم بل اهانة، ففي الفعل الواحد يكون في جهات التطبيق اختلاف و إن كانوا متفقين على الكليات العقلية.
فالاختلاف في الاحراز في المنشأ الثالث لا يختلف كثيرا ما من جهة المورد مع المنشأين السابقين في كون موارد الاختلاف غالبة في الأحكام السياسية، سواء سياسة النفس الداخلية في الأحكام الفردية أو السياسة الاجتماعية أو سياسة الأسرة ... فدائما الاختلافات في الأحكام الجزئية، و أما الكليات، فلا اختلاف فيها.
نعم الاختلاف في الاحراز سواء أ كان في التشريعات الثابتة أو المتوسطة أو التشريعات المادون المتوسطة، أو الجزئيات، له ضوابط قانونية في الاحراز، كما أنّه للبرهان في الكليات ضوابط علمية ذكروها في باب البرهان من أنه تكون القضية دائمة كلية، و أنه تكون القضية صادقة و أن لا يكون في العناوين اجمال، و أضاف المتكلمون و الفلاسفة شرائط أخرى، كذلك في البرهان العياني الذي يختص بمنطقه التنزل من الكليات إلى الجزئيات فقد وضعوا لها ضوابط، فالبرهان العياني يتكفل نوعا ما إحراز أحوال الجزئيات الحقيقية في كيفية ادراجها تحت الكليات و لكن بضوابط.
ملخص الجواب عن الاثارة الثانية:
و يتلخص الجواب عن الاثارة الثانية بالتأمل فيها: