فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٠
آن را دور بينداز. سپس امام (ع) عليه سخنان آنها، دليل آورد و احتجاج كرد كه آن خيلى طولانى است. تا اين كه فرمود: اى عمرو! از خدا بترس، و اى جماعت! از خدا بترسيد؛ به درستى كه پدرم كه بهترين اهل زمين و داناترين آنها به كتاب خداوند و سنت پيامبرش بود، براى من حديث كرد كه پيامبر خدا (ص) فرمود:
كسى كه مردم را با شمشيرش بزند و آنها را به خودش دعوت كند در حالى كه در ميان مسلمانان داناتر از او باشد پس او گمراه زورگو است.
توضيح: از روايات مذكور چند نكته استنباط شد: ١. جهاد ابتدايى وقتى مشروعيت پيدا مىكند كه با اذن امام عادل يا منصوب از جانب او باشد. ٢. حاكمان ستمگر حق صدور جهاد ابتدايى را ندارند. ٣. كسى كه بدون اذن امام عادل (با تشخيص) خود يا تحت حاكميت ستمگران) به جهاد اقدام كند، عمل او مشروعيت پيدا نمىكند. ٤. در عصر ائمه هدى (ع) كه حكومت در دست حاكمان ستمگر بود، بهترين عمل براى جايگزينى جهاد، سفر حج مىباشد.
٤٩. جواز دفاع و مرزبانى در حاكميت حاكم جائر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الرِّضَا (ع) أَنَّ يُونُسَ سَأَلَهُ وَ هُوَ حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَؤُلَاءِ مَاتَ وَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَعَ مِنْ مَالِهِ فَرَسٌ وَ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ سَيْفٌ لِمَنْ يُرَابِطُ عَنْهُ وَ يُقَاتِلُ فِي بَعْضِ هَذِهِ الثُّغُورِ فَعَمَدَ الْوَصِيُّ فَدَفَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا فَأَخَذَهُ مِنْهُ وَ هُوَ لَايَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ لِذَلِكَ وَقْتٌ بَعْدُ فَمَا تَقُولَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُرَابِطَ عَنِ الرَّجُلِ فِي بَعْضِ هَذِهِ الثُّغُورِ أَمْ لَافَقَالَ يَرُدُّ إِلَى الْوَصِيِّ مَا أَخَذَ مِنْهُ وَ لَايُرَابِطُ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ لِذَلِكَ وَقْتٌ بَعْدُ فَقَالَ يَرُدُّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ يُونُسُ فَإِنَّهُ لَايَعْرِفُ الْوَصِيَّ قَالَ يَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَدْ سَأَلَ عَنْهُ فَلَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ كَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ إِنْ كَانَ هَكَذَا فَلْيُرَابِطْ وَ لَايُقَاتِلْ قَالَ فَإِنَّهُ مُرَابِطٌ فَجَاءَهُ الْعَدُوُّ حَتَّى كَادَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ كَيْفَ يَصْنَعُ يُقَاتِلُ أَمْ لَافَقَالَ لَهُ الرِّضَا (ع) إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَلَا يُقَاتِلُ عَنْ هَؤُلَاءِ وَلَكِنْ يُقَاتِلُ عَنْ بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ فَإِنَّ فِي ذَهَابِ بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ دُرُوسَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (ص) (وسائل الشيعه ١٥/ ٣٢، ح ١٩٩٤٧؛ بحارالانوار ٩٧/ ٦٢).
«محمد بن عيسى» گويد: در خدمت امام رضا (ع) بودم، «يونس بن عبدالرحمن» از آن حضرت پرسيد: مردى از آنها (شيعيان) مرده و وصيت كرده از دارايىاش يك اسب و هزار درهم و يك شمشير به كسى داده شود كه از جانب او آماده دفاع از مرزهاى مسلمين شده در يكى از مرزها