فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٥
٥٤٨. بصيرت سياسى و آگاهى بالا وَ اللَّهِ لَا أَكُونُ كَمُسْتَمِعِ اللَّدْمِ يَسْمَعُ النَّاعِيَ وَ يَحْضُرُ الْبَاكِيَ ثُمَّ لَا يَعْتَبِرُ. (نهجالبلاغه، خطبه ١٤٨)
امام على (ع): به خدا سوگند كه من نه چون اويم كه ضرب- آهنگ توطئه را چندان گوش بسپارد تا فاجعه رخ دهد و در صحنه گريه و ماتم حضور يابد و عبرت نگيرد.
أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِّسَ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ.
(نهجالبلاغه، خطبه ١٠)
امام على (ع): آگاه باشيد كه شيطان حزب خود را جمع كرده و سواره و پيادههاى لشكر خود را فراخوانده است! امّا من آگاهى لازم به امور را دارم، نه حق را پوشيده داشتم، و نه حق بر من پوشيده ماند. سوگند به خدا! گردابى براى آنان به وجود آورم كه جز من كسى نتواند آن را چاره سازد؛ آنانى كه در آن غرق شوند، هرگز نتوانند بيرون آيند و آنان كه بگريزند، خيال بازگشت نكنند! وَ قَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ. فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلَّا قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص فَكَانَتْ. مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ وَ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ. (نهجالبلاغه، خطبه ٥٣)
امام على (ع): بارى، من چندان درگير بررسى اين جريان شدم كه خواب از من دريغ مىشد، و سرانجام دو راههاى مىيافتم كه گزينش يكى ناگزير بود: يكى پيكار با امويان، و ديگر انكار دستاوردهاى بعثت محمد- كه درود خدا بر او و بر خاندانش باد.
براى من، درمان پىآمدهاى جنگ بسى آسانتر از جبران زيان كيفر الهى بود و مرگهاى اين جهان، بسى سادهتر از مرگهاى جهان ديگر مىنمود.
فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ وَ أَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الْكَظَمِ وَ عَلَى أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ و منها: وَ لَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَناً فَلَا ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ وَ خَزِيَتْ أَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ فَخُذُوا لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا وَ أَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا وَ عَلَا سَنَاهَا وَ اسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ أَدْعَى إِلَى النَّصْرِ. (نهجالبلاغه، خطبه ٢٦)