فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٧
وَ قَال عليهالسلام: لَا يَخرُجُ المُسلِم فِى الجِهادِ مَعَ مَن لَا يُؤمِنُ عَلَى الحُكمِ وَ لَا يَنفُذُ فُى الفَىءِ امْرِ اللّه عزّوجلّ فَانّهُ انْ مَاتَ فِى ذَلِكَ كَانَ مُعيناً لِعَدّوِنَا فِى حَبسِ حَقّنَا وَ الاشاطَةِ بِدِمائِنَا وَ مَيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِليّة. (بحارالانوار ٩٧/ ٢١ ح ٩، خصال ٢/ ٤٠٧، باب اقسام الجهاد)
و همچنين على (ع) فرمود: مسلمان براى جهاد، همراه كسى كه ايمان به حكم خدا ندارد و امر خداوند را در باب غنايم نافذ نمىداند، (براى جهاد) از منزل خارج نمىشود. پس اگر فرد مسلمان در چنين جنگى بميرد، به مرگ جاهليت مرده است؛ (زيرا) در ضايع كردن حق ما و هدر دادن خون ما، به دشمن كمك كرده است.
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ أَرْضَ الْحَرْبِ بِأَمَانٍ فَغَزَا الْقَوْمَ الَّذِينَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ قَوْمٌ آخَرونَ قَالَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ وَ يُقَاتِلَ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ وَ حُكْمِ رَسُولِهِ وَ أَمَّا أَنْ يُقَاتِلَ الْكُفَّارَ عَلَى حُكْمِ الْجَوْرِ وَ سُنَّتِهِمْ فَلَا يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ. (وسائل الشيعه ١٥/ ٣١، ح ١٩٩٤٤؛ تهذيب الأحكام ٦/ ١٣٥)
«طلحه بن زيد» مىگويد از امام صادق (ع) درباره مردى كه با امان نامه داخل سرزمين «دار الحرب» شده سؤال كردم: وى در دار الحرب بوده كه به آن سرزمين حمله مىشود (البته نه از طرف مسلمانان) حال وى چه كند؟ امام (ع) فرمود: بر اين مسلمان است كه از جان خود محافظت و دفاع كند و اين كه به حكم خدا و رسول خدا (ص) بجنگد. اما اگر به دستور و روش حكومت جور، با كفار بجنگد، جايز نيست.
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وَ حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةً وَ نَاسٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ وَ ذَلِكَ حِدْثَانُ قَتْلِ الْوَلِيدِ إلَى أَنْ قَالَ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَمْرِوبْنِ عُبَيْدٍ فَتَكَلَّمَ فَأَبْلَغَ وَ أَطَالَ فَكَانَ فِيَما قَالَ أَنْ قَالَ قَدْ قَتَلَ أَهْلُ الشَّامِ خَلِيفَتَهُمْ وَ ضَرَبَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَ شَتَّتَ أَمْرَهُمْ فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلًا لَهُ عَقْلٌ وَ دِينٌ وَ مُرُوءَةٌ وَ مَوْضِعٌ وَ مَعْدِنٌ لِلْخِلَافَةِ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَيْهِ فَنُبَايِعَهُ ثُمَّ نَظْهَرَ مَعَهُ فَمَنْ كَانَ تَابَعَنَا فَهُوَ مِنَّا وَ كُنَّا مِنْهُ وَ مَنِ اعْتَزَلَنَا كَفَفْنَا عَنْهُ وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا جَاهَدْنَاهُ وَ نَصَبْنَا لَهُ عَلَى بَغْيِهِ وَ رَدِّهِ إِلَى الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِضَ ذَلِكَ عَلَيْكَ فَتَدْخُلَ مَعَنَا فَإِنَّهُ لَاغِنَى بِنَا عَنْ مِثْلِكَ لِمَوْضِعِكَ وَ كَثْرَةِ شِيعَتِكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَكُلُّكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قَالَ عَمْرٌو قَالُوا نَعَمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى