فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٧
بارى، حقيقت اين است كه تا ديروز من فرماندهى داشتم، اما امروز اين منم كه فرمان پذيرم، تا ديروز نهى كننده بودم اينك امروز نهىپذير گرديد فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات ٢٩٥ ٥١. امدادهاى غيبى ص : ٢٩٠ هام. واقعيت اين است كه شما ماندن را دوست داريد و مرا نسزد كه به شما تحميل كنم آن چه را خوش نداريد.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ. (نهجالبلاغه، نامه ١٥)
امام على (ع): بارخدايا، تمامى ما از غيبت پيامبرمان، بسيارى دشمنان و پراكندگى گرايشهامان به درگاه تو شكوه مىكنيم. (پرورگارا، ميان ما و قوممان به حق داورى كن كه تو بهترين داورانى». (اعراف/ ٨٩)
٤٥٢. شعار دادن بدون عمل و سستى ورزيدن و تن پرورى أَيُّهَا النَّاسُ الُمجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ الُمخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ وَ سَأَلُتمُونِي التَّطْوِيلَ دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ وَ اللَّهِ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ وَ لَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ مَا بَالُكُمْ مَا دَوَاؤُكُمْ مَا طِبُّكُمْ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ غَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ وَ طَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ؟ (نهجالبلاغه، خطبه ٢٩)
امام على (ع): اى مردم كوفه، بدنهاى شما در كنار هم، امّا افكار و خواستههاى شما پراكنده است؛ سخنان ادّعايى شما، سنگهاى سخت را مىشكند، ولى رفتار سُست شما دشمنان را اميدوار مىسازد؛ در خانههايتان كه نشستهايد، ادّعاها و شعارهاى تند سر مىدهيد، امّا در روز نبرد، مىگوييد:
اى جنگ، از ما دور شو! و فرار مىكنيد.
آن كس كه از شما يارى خواهد، ذليل و خوار است، و قلب رها كننده شما آسايش ندارد.
بهانههاى نابخردانه مىآوريد، چون بدهكارانِ خواهانِ مهلت، از من مهلت مىطلبيد و براى مبارزه سُستى مىكنيد.