فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٢٥
و در حقيقت، پيش از تو فرستادگانى به سوى قومشان گسيل داشتيم، پس دلايل آشكار برايشان آوردند، و از كسانى كه مرتكب جرم شدند انتقام گرفتيم، و يارى كردن مؤمنان بر ما فرض است.
وَ لَئِنْ أَمْهَلَ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ أَخْذُهُ وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ وَ بِمَوْضِعِ الشَّجَا مِنْ مَسَاغِ رِيقِهِ. (نهجالبلاغه، خطبه ٩٧)
امير مؤمنان (ع): ستمگر را هرگز از سرپنجه پرقدرت عدل الهى گريزى نباشد، هر چند خداوندش چندى مهلت دهد، كه در گذرگاهش همواره در كمين است و چونان استخوانى ناى او بفشارد و فرود آب خوش از وى دريغ دارد.
٦٨٨. يادآورى عاقبت شوم كافران از عوامل تقويت روحيه مجاهدان وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ.
(انفال/ ٥٠)
و اگر مىديدى آنگاه كه فرشتگان جان كافران را برگيرند! بر روى و پشتشان مىزنند و [گويند:] عذاب سوزان را بچشيد.
ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ. (انفال/ ٥١)
اين [كيفر] دستاوردهاى پيشين شماست، و [گرنه] خدا بر بندگان [خود] ستمكار نيست.
٦٨٩. شناخت ناتوانى و ضعف دشمنان از عوامل تقويت روحيه رزمندگان لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ. (آلعمران/ ١١١)
جز آزارى [اندك] هرگز به شما زيانى نخواهند رسانيد؛ و اگر با شما بجنگند، به شما پشت نمايند، سپس يارى نيابند.
فِى حَديثِ مَالِكِ بنِ اعيَن قَال: حَرَّضَ اميرُالمؤمنينَ (ع) النَّاسَ بِصفِّين فَقَالَ: انَّ اللَّهَ عزّوجلّ قَدْ دَلَّكُم عَلَى تِجارَةٍ تُنجِيكُم مِن عَذَابٍ اليمٍ، وَ تُشفِى بِكُم عَلَى الخَيرِ الايمانُ بِاللّه، وَ الْجِهادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَ جَعَلَ ثَوَابَهُ مَغفِرةً لِلذّنبِ، وَ مَساكِنَ طَيّبةً فِى جَنّاتِ عَدْنٍ، وَ قَالَ عَزّوجلّ: «انَّ اللَّهَ يُحِبُّ الّذِينَ يُقَاتِلُون فِى سَبِيلِهِ صَفاً كَانّهُم بُنيانٌ مَرصُوصٌ» فَسَوُّوا صُفُوفَكُم كَالبُنيانِ المَرصُوصِ فَقَدِّمُوا الدّارِعَ، وَ اخِّرُوا الحَاسِرَ، وَ عَضُّوا عَلَى النَّواجِذِ، فَانَّهُ انْبىَ لِلسُّيُوفِ عَنِ الهامِ، وَ التَوُوا عَلَى اطرَافِ الرّماح، فَانّه أمْوَرُ لِلَاسِنّةِ، وَ غَضُّوا الابصارَ فَانّهُ ارْبَطُ لِلْجَأشَ، وَ أسكَنُ للقُلُوبِ، وَ امِيتُوا الاصوَاتِ فَانَّهُ اطرَدُ لِلْفَشَلِ، وَ اوْلَى بِالْوَقَارِ. (وسائل الشيعه، ١٥/ ٩٥، ح ٢٠٠٥٧؛ الكافى، ٥/ ٣٩)