فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٣
اللهم انى اعوذ بك مِنْ أَنْ أُضَامَ فِى سُلطَانِكَ اللهم انى اعوذ بك أَن أضِلَّ فى هُدَاكَ اللهم انى اعوذ بك أَنْ أَفْتَقِرَ فى غِنَاكَ اللهم انى اعوذ بك أَنْ اضيَّعَ فِى سَلامَتِكَ اللهم انى اعوذ بك أَنْ أُغلَبَ وَ الامْرُ لَكَ وَ اليك. (مستدرك نهجالبلاغه، ٦/ ٣٢١)
پروردگارا به تو پناه مىبرم از آنكه در سلطنت تو حقم پايمال گردد. به تو پناه مىبرم از آنكه در هدايت تو گمراه شوم. به تو پناه مىبرم از آنكه در بى نيازى تو بىچيز باشم. به تو پناه مىبرم از آنكه در اقتدار تو تباه گردم. به تو پناه مىبرم از آنكه مغلوب شوم، و حال آنكه فرمان، فرمان تو و فرجام كار به سوى تو است.
عَن ابيعبدالله (ع) انّ اميرالمُومنين (ع) كانَ اذا ارادَ القِتالَ قالَ هذِه الدَّعواتِ: اللَّهُمَّ انّكَ اعلمتَ سَبيلًا مِن سُبلِكَ جَعلَت فيهِ رِضاكَ، وَ نَدبتَ اليهِ اوليائَكَ، وَ جَعلَتهُ اشرفَ سبُلُكَ عِندَكَ ثَواباً وَ اكرَمها لَديكَ مَآباً وَ احبَّها اليكَ مَسلَكاً، ثُمّ اشتَريتَ فيهِ مِن المُؤمِنين انفُسَهم وَ اموالَهُم بِانّ لَهُم الجَّنَةَ يُقاتِلونَ فى سَبيلِ اللَّهِ فَيَقتلُون وَ يُقتَلونَ وَعداً عَليكَ حَقّاً، فَاجعلَنى مِمَّن يَشترى فيهِ مِنكَ نَفسَهُ، ثُمَّ وفى لَكَ بِبيَعهِ الّذى بايَعكَ عَليكَ غَيرُ ناكِثٍ وَ لاناقَص عَهداً، وَ لامُبدَّل تَبديلًا بَل استيجاباً لَمحبتكَ، وَ تَقُرَّبنا بِهِ اليكَ، فَاجعَلهُ خاتِمة عَملى، وَ صَيَّر فيهِ فَناءَ عُمرى، وَ ارزُقنى فيهِ لَكَ وَ بِه مَشهداً تُوجِبُ لى بِه مِنكَ الرِّضا، وَ تَحُطّ بِهِ عَنّى الخَطايا، وَ تَجعلَنى فِى الاحياءِ المَرزوقينَ بِايدىِ العُداةِ وَ العُصاةِ تَحتَ لِواء الحَقِّ، وَ رايَةِ الهُدى ماضِياً عَلى نُصرَتِهم قَدماً، غَيرُ مُولٍّ دُبراً، وَ لامُحدِثٌ شَكاً، اللَّهُم وَ اعوذُبِكَ عِند ذلِكَ مِن الجُبنِ عِندَ مَوارِد الاهوالِ، وَ مِنَ الضَّعفِ عِند مُساوَرةِ الابطالِ وَ مِن الذَّنبِ الُمحيطِ لِلَاعمالِ، فَاحجَمُ مِن شَكِّ او امضى بِغَيرِ يَقينٍ فَيكُون سَعيى فى تَبابٍ وَ عَملى غَير مَقبولٍ. (وسائل الشيعه، ١٥/ ٣٦، ح ٢٠١٥٨)
امام صادق (ع) فرمود: امير مؤمنان (ع) آن گاه كه مىخواست به صحنه كارزار، قدم نهد، اين دعاها را مىخواند:
«پروردگارا! راهى از راههاى روشنت كه خشنودى ات را در آن قرار دادهاى. بر ما آشكار ساختى، و دوستان خالص خودت را به رفتن به آن فراخوانده وتشويق كردهاى، و آن را پر ثوابترين راههاى (دين) خود، و گرامىترين محل بازگشت به نزد خودت و دلپسندترين آيينهاى خويش گردانيدهاى، سپس در آن از مؤمنان، جانها و دارايى شان را خريدارى كردى و جاودان ماندن در بهشت را به ايشان دادى؛ همانهايى كه در راه تو مىجنگند و براى پايبندى بر سر پيمان