فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٣
[موسى] گفت: پروردگارا، من جز اختيار شخص خود و برادرم را ندارم؛ پس ميان ما و ميان اين قوم نافرمان جدايى بينداز.
٥٦٩. خستگى جنگ و سستى أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرِي مَعَكُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ حَتَّى نَهِكَتْكُمُ الْحَرْبُ وَ قَدْ وَ اللَّهِ أَخَذَتْ مِنْكُمْ وَ تَرَكَتْ وَ هِىَ لِعَدُوِّكُمْ أَنْهَكُ. لَقَدْ كُنْتُ أَمْسِ أَمِيراً فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَأْمُوراً وَ كُنْتُ أَمْسِ نَاهِياً فَأَصْبَحْتُالْيَوْمَ مَنْهِيّاً وَقَدْ أَحْبَبْتُمُ الْبَقَاءَ وَلَيْسَ لِي أَنْ أَحْمِلَكُمْ عَلَى مَاتَكْرَهُونَ. (نهجالبلاغه، خطبه ٢٠٨)
امام على (ع): اى مردم، بى گمان حكومت من بر شما در روندى دلخواه بود تا آن كه در جنگ نيرويتان كاستى گرفت، هرچند بى گمان جنگ شما را گاه درگير ساخته، گاه رهاتان كرده، اما دشمن را بيش از شما فرسوده است.
بارى، حقيقت اين است كه تا ديروز من فرماندهى داشتم، اما امروز اين منم كه فرمان پذيرم، تا ديروز نهى كننده بودم اينك امروز نهىپذير گرديدهام. واقعيت اين است كه شما ماندن را دوست داريد و مرا نسزد كه به شما تحميل كنم آن چه را خوش نداريد.
٥٧٠. اختلاف و خانه نشينى نيروها أَيُّهَا النَّاسُ الُمجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ الُمخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ وَ سَأَلُتمُونِي التَّطْوِيلَ دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ وَ اللَّهِ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ وَ لَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ مَا بَالُكُمْ مَا دَوَاؤُكُمْ مَا طِبُّكُمْ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ غَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ وَ طَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ؟. (نهجالبلاغه، خطبه ٢٩)
امام على (ع): اى مردم كوفه، بدنهاى شما در كنار هم، امّا افكار و خواستههاى شما پراكنده است؛ سخنان ادّعايى شما، سنگهاى سخت را مىشكند، ولى رفتار سُست شما دشمنان را اميدوار مىسازد؛ در خانههايتان كه نشستهايد، ادّعاها و شعارهاى تند سر مىدهيد، امّا در روز نبرد، مىگوييد:
اى جنگ! از ما دور شو، و فرار مىكنيد.