فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٧
[ولى] اطاعت و سخن سنجيده [براى آنان بهتر است]؛ و اگر هنگامى كه فرمان جهاد قطعى مىشود به خدا راست گويند [و از درِ صدق و صفا درآيند] براى آنها بهتر مىباشد.
١٠١. سرزنش و نكوهش جهادگريزان (عالمان بىعمل)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. (صف/ ٢)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد، چرا سخنى مىگوييد كه عمل نمىكنيد؟
كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ. (صف/ ٣)
نزد خدا بسيار موجب خشم است كه سخنى بگوييد كه عمل نمىكنيد.
مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ لَا أَبَالَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ أَمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا وَ لَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً حَتَّى تَكَشَّفَ الْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ وَ لَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْأَسَرِّ وَ تَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْأَدْبَرِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ. (نهجالبلاغه، خطبه ٣٩)
امام على (ع): گرفتار كسانى شدهام كه چون امر مىكنم فرمان نمىبرند، و چون آنها را فرا مىخوانم اجابت نمىكنند. اى مردم بى اصل و ريشه! در يارى پروردگارتان براى چه در انتظاريد؟ آيا دينى نداريد كه شما را گرد آورد؟ و يا غيرتى كه شما را به خشم وادارد؟.
در ميان شما به پا خاسته فرياد مىكشم، و عاجزانه از شما يارى مىخواهم، امّا به سخنان من گوش نمىسپاريد، و فرمان مرا اطاعت نمىكنيد، تا آن كه پيامدهاى ناگوار آشكار شد. نه با شما مىتوان انتقام خونى را گرفت، و نه با كمك شما مىتوان به هدف رسيد.
شما را به يارى برادرانتان مىخوانم، مانند شترى كه از درد بنالد، ناله و فرياد سر مىدهيد، و يا همانند حيوانى كه پشت آن زخم باشد، حركتى نمىكنيد. تنها گروه اندكى به سوى من آمدند كه آنها نيز ناتوان و مضطرب بودند، «گويا آنها را به سوى مرگ مىكشانند، و مرگ را با چشمانشان مىنگرند.» أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْرٍ وَ قَدَّرَ مِنْ فِعْلٍ وَ عَلَى ابْتِلَائِي بِكُمْ أَيَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي إِذَا أَمَرْتُ لَمْ تُطِعْ وَ إِذَا دَعَوْتُ لَمْ تُجِبْ إِنْ أُمْهِلْتُمْ خُضْتُمْ وَ إِنْ حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ وَ إِنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمَامٍ طَعَنْتُمْ وَ إِنْ أُجِئْتُمْ إِلَى مُشَاقَّةٍ نَكَصْتُمْ. لَا أَبَا لِغَيْرِكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ وَ الْجِهَادِ عَلَى حَقِّكُمْ الْمَوْتَ أَوِ