فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٨
عَلَى النَّبِيِّ (ص) ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا نَسْخَطُ إِذَا عُصِيَ اللّهُ فَأَمَّا إِذَا أُطِيعَ رَضِينَا إِلَى أَنْ قَالَ يَا عَمْرُو أَرَأَيْتَ لَوْ بَايَعْتُ صَاحِبَكَ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَى بَيْعَتِهِ ثُمَّ اجْتَمَعَتْ لَكُمُ الْأُمَّةُ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكُمْ رَجُلَانِ فِيهَا فَأَفْضَيْتُمْ إِلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَايُسْلِمُونَ وَ لَايُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ أَكَانَ عِنْدَكُمْ وَ عِنْدَ صَاحِبِكُمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا تَسِيرُونَ فِيهِ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي الْمُشْرِكِينَ فِي حُرُوبِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَصْنَعُ مَاذَا قَالَ نَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ قَالَ إِنْ كَانُوا مَجُوساً لَيْسُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ وَ إِنْ كَانُوا مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَ عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقُرْآنِ تَقْرَؤُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ «اقْرَأْ قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ» فَاسْتِثْنَاءُ اللَّهِ تَعَالَى وَ اشْتِرَاطُهُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَهُمْ وَ الَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا الْكِتَابَ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَمَّنْ أَخَذْتَ ذَا قَالَ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَالَ فَدَعْ ذَا ثُمَّ ذَكَرَ احْتِجَاجَهُ عَلَيْهِ وَ هُوَ طَوِيلٌ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ يَا عَمْرُو اتَّقِ اللَّهَ وَ أَنْتُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي وَ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ (ص) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي الْمُسلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالّ مُتَكَلِّفٌ.
(وسائل الشيعه ١٥/ ٤١، ح ١٩٩٥٠، الكافى ٥/ ٢٣).
از عبدالكريم بن عتبه هاشمى» نقل مىكند كه گفت: من در خدمت امام صادق (ع) در مكه نشسته بودم كه گروهى از معتزله داخل شدند كه در ميان آنها «عمرو بن عبيد»، «واصل بن عطاء» و «حفص بن سالم»- غلام آزاد كرده هبيره- و تعدادى از رؤساى معتزله بودند؛ و آن در روزهاى اوليه كشته شدن وليد (خليفه شام) بود.
وى در ادامه مىگويد: پس واگذار كردند صحبت را به «عمرو بن عبيد». او صحبت كرد و طولانى كرد سخنانش را و از جمله در ميان سخنان گفت: اهل شام، خليفه خود را كشتند و خداوند بعضى از آنها را به وسيله بعضى ديگر زد و كارشان متشتت شد و از هم پاشيد (در چنين وضعى) ما گشتيم و مردى را يافتيم كه صاحب عقل و دين و مروت و جايگاه و شايسته خلافت بود؛ و او «محمد بن عبدالله بن حسن» است. پس تصميم گرفتيم كه گرد او جمع شويم و با وى بيعت كنيم. سپس پشتيبان او گشتيم و هر كس از ما متابعت كند، از ماست و ما نيز از او حمايت مىكنيم و هر كس از ما دورى گزيند از او بىنيازيم. و هر كس در مقابل ما، قد علم كند با او به خاطر تعدى و تجاوزش جهاد مىكنيم و او را به حق و اهلش برمىگردانيم.