فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٧١
٩٤٣. دعاى امام حسين (ع) عليه كوفيان اللّهُمَّ أَحبِسْ عَنهُم قَطِرَ السَّماءِ، وَابعَثَ عَليهِم سِنينَ كَسِنّى يُوسف، وَ سلِّطْ عَليهِم غُلامٌ ثَقيفٍ يَسقيهِم كَأساً مُصبِرَةً، فَلا يَدعُ فيهِم احداً، قَتَلَةً بِقَتَلَةٍ وَ ضَرْبةً بِضرْبةٍ، يَنتَقِمُ لِى وَ لَاءولِيائِى وَ أَهلِ بَيتِى وَ أَشيَاعِى مِنهُم، فَانَّهُم غَرُّونا وَ كَذَّبونا وَ خَذَلُونا، وَ أَنتَ رَبَّنا عَليَكَ تَوكَّلنا وَ اليكَ أَنبَنا وَ أِليكَ المَصير. (فرهنگ جامع سخنان امام حسين (ع)/ ٤٧٥- ٤٧٦)
بارالها! باران آسمان را از اينان باز دار و ايشان را قحطىاى همچون قحطى زمان يوسف برانگيز و غلام ثقيف را بر آنان چيره ساز تا پيالههاى تلخ مرگ را بر آنان بنوشاند و هيچ يك را واننهد، هر كشتهاى را كشتهاى و هر ضربتى را ضربتى انتقام گيرد و انتقام من و اولياء و خاندان و پيروانم را از ايشان بستاند. اينان ما را فريفتند و دروغ گفتند و تنها گذاردند و تويى پروردگار ما، بر تو توكل و انابه داريم و به سوى تو باز آييم.
٩٤٤. نمايش اقتدار ابودجانه، جهت ارعاب دشمن إِنَّ أَبَا دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيَّ اعْتَمَّ يَوْمَ أُحُدٍ بِعِمَامَةٍ وَ أَرْخَى عَذَبَةَ الْعِمَامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ حَتَّى جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ هَذِهِ لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا عِنْدَ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
(وسائل الشيعه، ١٥/ ١٥، ح ١٩٩١٧)
«ابودجانه انصارى» در روز جنگ احد عمامه به سر بست و بخشى از شال آن را بين دو كتفش رها كرد و با حالت غرور و تكبر، قدم برداشت. پيامبر خدا (ص) فرمود: اين گونه رفتار، راه رفتنى است كه خداوند را به غضب مىآورد، مگر در جنگ در راه خدا! ٩٤٥. جذب فرماندهان دشمن و انصراف آنان از جنگ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَلِمْتَما وَ إِنْ كَتَمْتَما أَنِّي لَمْ أُرِدِ النَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي وَ لَمْ أُبَايِعْهُمْ حَتَّى بَايَعُونِي وَ إِنَّكُمَا مِمَّنْ أَرَادَنِي وَ بَايَعَنِي وَ إِنَّ الْعَامَّةَ لَمْ تُبَايِعْنِي لِسُلْطَانٍ غَالِبٍ وَ لَا لِعَرَضٍ حَاضِرٍ فَإِنْ كُنْتَما بَايَعْتَمانِي طَائِعَيْنِ فَارْجِعَا وَ تُوبَا إِلَى اللَّهِ مِنْ قَرِيبٍ وَ إِنْ كُنْتَما بَايَعْتَمانِي كَارِهَيْنِ فَقَدْ جَعَلْتَما لِي عَلَيْكُمَا السَّبِيلَ بِإِظْهَارِكُمَا الطَّاعَةَ وَ إِسْرَارِكُمَا الْمَعْصِيَةَ وَ لَعَمْرِي مَا كُنْتَما بِأَحَقِّ الْمُهَاجِرِينَ بِالتَّقِيَّةِ وَ الْكِتَمانِ وَ إِنَّ دَفْعَكُمَا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْخُلَا فِيهِ كَانَ أَوْسَعَ عَلَيْكُمَا مِنْ خُرُوجِكُمَا مِنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِكُمَا بِهِ وَ قَدْ زَعَمْتَما أَنِّي قَتَلْتُ عُثَمانَ فَبَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا مَنْ تَخَلَّفَ عَنِّي وَ عَنْكُمَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ يُلْزَمُ كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا احْتَمَلَ فَارْجِعَا أَيُّهَا الشَّيْخَانِ عَنْ رَأْيِكُمَا فَإِنَّ الْآنَ أَعْظَمَ أَمْرِكُمَا الْعَارُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَجَمَّعَ الْعَارُ وَ النَّارُ وَ السَّلَامُ. (نهجالبلاغه، نامه ٥٤)