فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٣٧
مىشويد. امشب زياد نماز بخوانيد و بسيار قرآن، تلاوت كنيد، و از خدا توفيق تحمل و بردبارى و پيروزى بخواهيد، و به طور جدى با هوشيارى و دورانديشى با آنان برخورد كنيد. و راستگو باشيد.» عَن عَقيل الخُزاعىّ انّ اميرَالمُؤمِنين (ع) كَانَ اذَا حَضَرَ الحَربَ يُوصِى المُسلِمِينَ بِكَلَمَاتٍ فَيَقُول تَعاهَدُوا الصّلاةَ، وَ حَافِظُوا عَلَيهَا، وَ اسْتَكْثِرُوا مِنهَا، وَ تَقرّبُوا بِهَا، فِانّهَا كَانَتْ عَلَى المُؤمِنِينَ كِتَاباً مُوقُوتَاً، وَ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ الكُفّارُ حِينَ سُئِلُوا مَا سَلَكَكُم فِى سَقَرَ قَالُوا: لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلّين (وسائل الشيعه، ١٥/ ٩٣، ح ٢٠٠٥٥؛ بحار ٣٣/ ٤٤٦)
فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات ٥٧٣ ١٢٠. ايجاد جنگ روانى و تبليغات عليه دشمن ص : ٥٦٩ ت پاكان، پرهيزكار به خوبى انجام وظيفه مىكند، ولى در حكومت بدكاران، ناپاك از آن بهره مىبرد تا مدّتش سرآيد و مرگش فرا رسد.
٩٣٨. مقابله امامعلى (ع) با تبليغات و جنگ روانى معاويه أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا كُنَّا نَحْنُ وَ أَنْتُمْ عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْأُلْفَةِ وَ الْجَمَاعَةِ فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ أَمْسِ أَنَّا آمَنَّا وَ كَفَرْتُمْ وَ الْيَوْمَ أَنَّا اسْتَقَمْنَا وَ فُتِنْتُمْ وَ مَا أَسْلَمَ مُسْلِمُكُمْ إِلَّا كَرْهاً وَ بَعْدَ أَنْ كَانَ أَنْفُ الْإِسْلَامِ كُلُّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) حِزْباً وَ ذَكَرْتَ أَنِّي قَتَلْتُ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ شَرَّدْتُ بِعَائِشَةَ وَ نَزَلْتُ بَيْنَ الْمِصْرَيْنِ وَ ذَلِكَ أَمْرٌ غِبْتَ عَنْهُ فَلَا عَلَيْكَ وَ لَا الْعُذْرُ فِيهِ إِلَيْكَ وَ ذَكَرْتَ أَنَّكَ زَائِرِي فِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ يَوْمَ أُسِرَ أَخُوكَ فَإِنْ كَانَ فِيهِ عَجَلٌ فَاسْتَرْفِهْ فَإِنِّي إِنْ أَزُرْكَ فَذَلِكَ جَدِيرٌ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ إِنَّمَا بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِلنِّقْمَةِ مِنْكَ وَ إِنْ تَزُرْنِي فَكَمَا قَالَ أَخُو بَنِي أَسَدٍ. مُسْتَقْبِلِينَ رِيَاحَ الصَّيْفِ تَضْرِبُهُمْ بِحَاصِبٍ بَيْنَ أَغْوَارٍ وَ جُلْمُودِ وَ عِنْدِي السَّيْفُ الَّذِي أَعْضَضْتُهُ بِجَدِّكَ وَ خَالِكَ وَ أَخِيكَ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ وَ إِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ الْأَغْلَفُ الْقَلْبِ الْمُقَارِبُ الْعَقْلِ وَ الْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ لَكَ إِنَّكَ رَقِيتَ سُلَّماً أَطْلَعَكَ مَطْلَعَ سُوءٍ عَلَيْكَ لَا لَكَ لِأَنَّكَ نَشَدْتَ غَيْرَ ضَالَّتِكَ وَ رَعَيْتَ غَيْرَ سَائِمَتِكَ وَ طَلَبْتَ أَمْراً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَا فِي مَعْدِنِهِ فَمَا أَبْعَدَ قَوْلَكَ مِنْ فِعْلِكَ وَ قَرِيبٌ مَا أَشْبَهْتَ مِنْ أَعْمَامٍ وَ أَخْوَالٍ حَمَلَتْهُمُ الشَّقَاوَةُ وَ تَمَنِّي الْبَاطِلِ عَلَى الْجُحُودِ بِمُحَمَّدٍ (ص) فَصُرِعُوا مَصَارِعَهُمْ حَيْثُ عَلِمْتَ لَمْ يَدْفَعُوا عَظِيماً وَ لَمْ يَمْنَعُوا حَرِيماً بِوَقْعِ سُيُوفٍ مَا خَلَا مِنْهَا الْوَغَى وَ لَمْ تُمَاشِهَا الْهُوَيْنَى وَ قَدْ أَكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثَمانَ فَادْخُلْ فِيَما دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إِلَيَّ أَحْمِلْكَ وَ إِيَّاهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَّا تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُ فَإِنَّهَا خُدْعَةُ الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ فِي أَوَّلِ الْفِصَالِ وَ السَّلَامُ لِأَهْلِهِ. (نهجالبلاغه، نامه ٦٤)
امام على (ع) در پاسخ تهديدات نظامى معاويه نوشت: پس از ياد خدا و دورد! چنانكه يادآور شدى، ما و شما دوست بوديم و هم خويشاوند، اما ديروز ميان ما و شما بدان جهت جدايى افتاد كه ما ايمان آورديم و شما كافر شديد، و امروز ما در اسلام استوار مانديم، و شما آزمايش گرديديد، اسلام آوردگان شما با ناخشنودى، آنهم زمانى به اسلام روى آوردند كه بزرگان عرب تسليم رسول خدا (ص) شدند، و در گروه او قرار گرفتند، در نامه ات نوشتى كه طلحه و زبى را كشته، و عايشه را تبعيد كردهام، و در كوفه و بصره منزل گزيدم، اين امور ربطى به تو ندارد، و لازم نيست از تو عذر بخواهد. و نوشتى كه با گروهى از مهاجرين و انصار به نبرد من مىآيى،