فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٢
٧٥. رزمندگان بىمزد ٦٦٠. جنگيدن براى مال، نام و دليرى، فاقد پاداش اخروى عَن ابنِ نَباتَةِ قَالَ قَالَ اميرُالمؤمنينَ عليهالسلام فِى بِعْضِ خُطَبِهِ: يَقُولُ الرَّجُلُ جَاهدتُ وَ لَم يُجاهِدْ، انَّمَا الجِهادُ اجتنابُ المحارِمِ وَ مُجاهَدَةُ العَدُوِّ، وَ قَدْ تُقاتِلُ اقوامٌ فَيُحِبُّونَ القِتالَ لَا يُريدُون الّا الذِّكْرِ وَ الاجْرَ، وَ انَّ الرَّجُلَ لَيُقاتِلُ بِطَبعِه مِن الشّجاعَةِ فَيَحمِى مَنْ يَعرِفُ وَ مَنْ لَا يَعرِفُ، وَ يَجْبُنُ بِطبيعَتِه مِن الجُبْنِ فَيُسلِمُ اباهُ وَ امَّه الَى العَدُوِّ، وَ انِّما المِثالُ حَتفٌ مِن الحُتُوفِ، وَ كُلُّ امْرِءٍى عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيهِ، وَ انَّ الكَلْبَ لَيُقاتِلُ دُونَ اهلِهِ. (بحارالانوار ٩٧/ ٤٢، ح ٥١)
ابن نباته از امير مؤمنان على (ع) نقل مىكند كه آن حضرت در بعضى از خطبههايش مىفرمود:
مردى مىگويد جهاد كرده است، در حالى كه چنين نيست؛ (زيرا) جهاد (به معناى) پرهيز از محارم و جنگيدن با دشمن است. و چه بسا مردمى كه خوب بجنگند و هدفى جز براى نام و پاداش ندارند. و مردى هم (خوب) بجنگد چون منش دليرى و شجاعت دارد و حمايت مىكند از كسى كه او را مىشناسد يا نمىشناسد؛ و چه بسا كسى كه ترسو است و (حتى) پدر و مادرش را نيز تسليم دشمن مىكند. و جز اين نيست كه (آنچه گفتم) نمونهاى است وگرنه يك نوع مردن مقدر (همه) است. و هر فردى همان نتيجهاى را مىبرد كه براى آن جنگيده است. و سگ هم براى دفاع از صاحبش مىجنگد.
٦٦١. ارزش جهاد، در گرو فضيلتهاى آن وَ عَنهُ (عليه السلام)، انَّه سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللّه عَزّوجلّ: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (توبه: ١١١) اهَذَا لِكُلِّ مَن جَاهَدَ فِى سَبيلِ اللّه ام لِقُومٍ دُونَ قَومٍ؟ فَقَالَ ابُو عبدِاللّه جَعفَرُ بنِ مُحَمّد (عليهما السلام): انَّهُ لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ عَلَى رَسُولِ اللَّه (ص)، سَألَه بَعْضُ اصحَابِهِ عَن هَذَا فَلَم يُجِبْه، فَانزَلَ اللّه بَعَقِبِ ذَلِكَ:
(التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (توبه: ١١٢) فَابَان (اللّه عَزّوَجلّ) بِهَذَا صِفَةَ المؤمنينَ الّذِينَ اشْتَرى مِنهُم انْفُسَهُمْ (وَ اموَالَهُم)، فَمَن ارَادَ الجنّة فَليُجاهِدْ فِى سَبِيلِ اللّه عَلَى هذِهِ الشَّرائِطِ،